* الأحساء - زهير الغزال: كشف نائب رئيس شركة أرامكو السعودية لإنتاج الزيت في المنطقة الجنوبية المهندس فيصل الخالدي أن أرامكو السعودية تخطط حالياً لتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة التي تصب بشكل رئيس في زيادة الطاقة الإنتاجية القصوى من الزيت الخام من 10 ملايين ونصف المليون برميل في اليوم إلى حوالي 12 مليونا ونصف المليون برميل من الزيت الخام في اليوم الواحد بحلول 2010م. وقال الخالدي أثناء زيارة محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي لمنطقة الأعمال الجنوبية لشركة أرامكو السعودية في الأحساء أن نصيب هذا الجزء من مناطق أعمال الشركة مجموعة من المشروعات العملاقة وهي: تطوير أعمال الإنتاج في حقل خريص لزيادة طاقة الإنتاج منه أكثر من أربعة أضعاف بحيث تبلغ 1.2 مليون برميل من الزيت الخام في اليوم، وتطوير وزيادة طاقة معمل معالجة ماء البحر في القريّة وشبكة حقن الماء لتصبح هذه الشبكة الأكبر من نوعها في العالم، حيث ستضخ 10 ملايين برميل من ماء البحر المعالج يومياً في المكامن التابعة للشركة لتعزيز إنتاج الزيت منها، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج من حقل النعيم بمقدار 100 ألف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف الممتاز، وبناء جميع المرافق اللازمة لهذه الأعمال وتجهيزها بأحدث الأنظمة التي من شأنها أن تعزز من فاعليتها وإنتاجيتها. وأشار إلى أنه باستكمال هذه المشروعات ستتمكن الشركة من زيادة القدرة الثابتة على توفير الزيت الخام، بحيث ستزيد القدرة القصوى الثابتة لإنتاج الزيت الخام في منطقة الأعمال الجنوبية بنسبة 16%، عطفاً على التأثير الإيجابي الكبير على صعيد الاقتصاد الوطني، حيث ستتيح هذه المشروعات بعد اكتمالها فرصاً لتوظيف حوالي 2000 شاب سعودي يقومون على تشغيل وصيانة مرافقها، وكذلك ستعود بالفوائد الجمة على القطاع الخاص السعودي الذي سيسهم بمقاوليه ومصنعيه ومورديه في إنشاء واستكمال هذه المشروعات. وأوضح أن الشركة بصدد الشروع في المستقبل القريب بتنفيذ المشروع العملاق الخاص بتطوير خريص والذي ينطوي على استثمارات تصل إلى 40 بليون ريال. وأكّد الخالدي أن أرامكو السعودية تتحمل وحدها مسؤولية إمداد العالم بما يقارب 10% من احتياجاته اليومية من الطاقة البترولية التي يعتمد عليها في دفع عجلة النمو والتطور الاقتصادي، كما أنها المورد الأساس لاحتياجات السعودية من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي اللذين يلعبان دوراً حيوياً في النهضة والتنمية في بلادنا، لافتاً إلى أنه لما كانت هذه الاحتياجات البترولية داخل السعودية وخارجها متنامية بشكل مستمر وسريع، فقد بات من واجبات أرامكو السعودية الثابتة التخطيط والعمل باستمرار لبناء القدرة اللازمة لمواصلة تحمل هذه المسؤوليات الجسيمة.
|