Tuesday 31th May,200511933العددالثلاثاء 23 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

مستعجلمستعجل
في كل أسبوع.. مستشفى
عبد الرحمن بن سعد السماري

القطاع الصحي لدينا بفضل الله.. من أنجح وأفضل وأنشط القطاعات.. فهو قطاع فاعل حاضر متميِّز قليل الإخفاقات والفشل والأخطاء.
** يتكئ هذا القطاع على منجزات صحية متميِّزة تعد من أفضل وأضخم المراكز الصحية في العالم.
** وفوق ما نملك من منجزات طبية وتجهيزات متقدِّمة متطورة وفق أحدث التجهيزات العالمية.. فلدينا أيضاً.. خبراء عالميون كبار في هذا المضمار.
** ويحظى القطاع الصحي بدعم حكومتنا الرشيدة.. كأي قطاع آخر.. ولكن القطاع الصحي يحظى باهتمام أكبر نظراً لأهميته.
** هذا الدعم.. وهذه المنجزات.. وهذه النجاحات في القطاع الصحي.. هي التي جعلتنا نمتلك.. تلك المنشآت والصروح الطبية العالمية المتقدمة.
** في الأشهر الماضية.. كنا نعايش كل أسبوع تقريباً.. افتتاح مستشفى جديد.. وتدشين آخر.. ووضع حجر الأساس لمستشفى ثالث.. وهكذا.
** وفوق هذه المستشفيات العمومية الكبيرة.. هناك عشرات المراكز الصحية للرعاية الأولية.. وهناك عشرات المراكز المتخصصة.. وهناك معاهد وكليات للطب.. والطب المساعد.
** فالطب لدينا.. متقدم جداً.. وقد سبقنا دولاً كنا إلى قبل ثلاثة أو أربعة عقود نذهب للعلاج عندهم.. لأننا لا نملك مستشفيات متطورة.
** واليوم.. صاروا.. هم الذين يأتون للعلاج هنا.. لأنهم يجدون طباً متقدماً هنا.
** ووزارة الصحة هي اليوم من أنشط الوزارات ومعالي وزيرها الشاب.. الدكتور حمد بن عبد الله المانع.. من أنشط الوزراء وأكثرهم حيوية وتحركاً ونشاطاً.
** تجده في مكتبه في ساعة مبكرة.. يعمل ويعقد اجتماعات ويتابع ويراقب.. ولا يخرج إلا بعد صلاة العصر.. وهكذا تجده ليلاً في مكتبه.. يعمل ويواصل الساعات بالساعات سهراً وتعباً من أجل هذا المرفق الكبير.. الذي وصل إلى ما وصل إليه اليوم.
** أما في مساء الأربعاء.. فتجد معالي الوزير يتأهب للسفر.. إما براً.. أو جواً.. لافتتاح مشروع جديد.. أو لتدشين آخر.. أو لتفقد مرفق أو مرافق. أو هي كلها مجتمعة.
** أسبوعاً يركب طائرة.. وآخر يستقل باصاً.. وآخر يركب سيارته.. وهكذا تكون الإجازة الأسبوعية بالنسبة له..
** عمل متواصل.. وليس هناك شيء اسمه.. إجازة أسبوعية.
** لقد أتعب كل من حوله.. وهذه مشكلة من يعمل مع إنسان كله حيوية ونشاط وهمة وحماس وإخلاص.. وفوق ذلك.. شاب في ريعان شبابه (ما شاء الله).
** وكدليل على همة ونشاط وحماس وحيوية وحرص هذا الوزير الشاب.. تشغيل مدينة الملك فهد الطبية بالرياض.. بعد أن يئسنا من تشغيلها.. وتمنينا.. لو أنها في منطقة الثمامة.. لأنها ضايقت الناس بمبانيها دون أي فائدة.
** فمنذ لحظة تولي الوزير.. وهو يتابع شؤون وشجون تشغيل هذا الصرح الطبي الضخم حتى اشتغل بحسبة بسيطة جداً.. لكنه اشتغل وأدَّى دوره ونفع الناس.. وأنهى الكثير من المشاكل والمعاناة والمواعيد الطويلة في المستشفيات.
** وجد الناس بغيتهم فيه.. وعالج المئات.. بل الآلاف يومياً.. وقدَّم لهم.. خدمة طبية متطورة.
** هذا الوزير النشط.. لم يعترف بشيء اسمه - تحدي.. وصعوبة.. ومستحيل.. ولا يمكن - فقد أثبت بالدليل العملي أن كل شيء ممكن ولكن بشرط.. أن تمتلك الهمة والحماس والإخلاص والحرص والنشاط قبل أن تملك المال ولوازم التشغيل.
** ولعل من أبرز أسباب نجاحات هذا الوزير الشاب.. تقبله للنقد.. وتعامله مع الرأي الآخر بجدية.. وحرصه على أن يسمع آراء الناس في المرافق الصحية.
** إنسان يبحث عن حاجات الناس.. ويصغي لآرائهم واقتراحاتهم.. ونقدهم ومشاكلهم.
** يشاركهم همومهم.. يتحدث بنفسه عن النواقص.. ويعترف بالأخطاء وأوجه القصور.. يتكلم بوضوح وصراحة..
** الشفافية والصدق والوضوح.. هي مبدؤه.. ومنها ينطلق.
** لا يخفي شيئاً.. ولا يبطن غير ما يظهر.. وليس عنده أكثر مما يقول..
** هكذا تعوَّد الناس.. وهكذا عرفوه كطبيب.. وكموظف في الشؤون الصحية بالرياض.. وكرئيس قسم فيها.. وكمدير لها.. وكوزير للصحة.
** ولا شك.. أن هذا السلوك.. وهذه الأخلاقيات.. وهذه الروح - هي أساس كل عمل ناجح.. وهي لوازم وأدوات التفوّق.
** إن المتابع لأخبار وزارة الصحة.. يجد أننا كل أسبوع.. نحتفل بصرح طبي أو أكثر.. وكل أسبوع.. نعايش جولات معالي الوزير هنا وهناك لافتتاح مستشفى أو مركز أو مراكز أو لوضع حجر الأساس لصروح طبية قادمة.. من أجل المواطن وصحته وسلامته.
** أخبار الوزارة.. كلها مبهجة.
** أخبار سارة تبعث على التفاؤل.
** هذه.. وزارة الصحة..
** وهذا وزيرها..
** وتلك منجزاتها.
** ونجزم بإذن الله.. أن المستقبل يحمل المزيد ما دامت الوزارة تسير بهذه الطريقة.. وما دام معالي الوزير يقودها بهذه الروح.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved