* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص: بحضور وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المهندس عبدالكريم بن سالم الحنيني وإشراف مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور سهل بن درويش سلامة نظمت الشؤون الصحية بالمنطقة ممثلة بإدارة الرخص الطبية والصيدلة أمس الدورة التدريبية الأولى للتخلص من النفايات الطبية وأهمية مكافحة العدوى بالمنشآت الصحية التي تستمر لمدة ثلاثة أيام وذلك بقاعة رتاج طيبة بالمدينة المنورة. وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بالقرآن الكريم، ثم ألقى مدير إدارة الرخص الطبية والصيدلانية بصحة المدينة المنورة الدكتور نزار بن محمود خيمي كلمة رحب فيها بوكيل الإمارة والحضور.. وقال: إن تنظيم هذه الدورة يأتي تنفيذاص لتوجيهات واهتمامات الدولة حفظها الله بالتخلص من النفايات الطبية واتباع طرق التعقيم الصحية في المنشآت الصحية لما لذلك من آثار على صحة المواطنين والمقيمين والزوار والعاملين بالمنشآت الصحية. وأضاف أن حرص حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والحرص الدؤوب من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة للمحافظة على البيئة وتوجيهات اللجنة الوزارية للبيئة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لمجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتفعيلاً لدور وزارة الصحة الرائد في الاهتمام بالمحافظة على بيئة الوطن نظيفة وذلك من خلال وضع الأطر الخاصة ببرنامج التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة والمنتجة من المنشآت الصحية بمملكتنا الغالية. وبين الدكتور الخيمي أن من أهداف الدورة زيادة الوعي والتثقيف للكادر الصحي بأهمية وخطورة النفايات الطبية والطرق الآمنة للتخلص منها ووضع مرجعية موثقة للمنشآت الصحية وتوزيع التعليمات والإرشادات المطبوعة والمحفوظة في الأقراص الممغنطة المنظمة للعمل على أكبر عدد في أقل وقت وإيضاح أهمية مكافحة العدوى في المنشآت الصحية، إضافة إلى التعقيم السليم واتباع طرق التعقيم الصحيحة في المنشآت الصحية وخاصة عيادات الأسنان ووضع آلية موحدة للتفتيش من قبل اللجان المختصة. وأشار الدكتور نزار خيمي في ختام كلمته إلى أنه ما سيتم عرضة خلال اليومين اللاحقين بإذن الله ما هو إلا جهد جماعي مشترك بين الإدارات المختلفة في الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة والجهات الراعية للدورة مدعوماً بتوجيهات وإشراف من مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة، داعياً الله أن يوفق الجميع إلى ما يخدم الصالح العام ومصلحة هذا الوطن ومصلحة أبنائنا ومجتمعنا. بعد ذلك ألقى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة كلمة شكر فيها وكيل الإمارة على تشريفه الحفل وقال: إن تجاهل التعامل الصحيح من نفايات الرعاية الصحية الأولية قد يؤدي إلى مخاطر كبرى من أهمها انتشار العدوى في المجتمع بجميع فئاته وأن الوعي المستمر والبسيط والمتابعة الجيدة في تطبيق البرنامج المعتمد في المنشآت الصحية سيؤدي بالضرورة إلى ضبط انتشار العدوى ومنع أي أخطار بيئية ممكنة. وأضاف أن وزارة الصحة بفضل الله استطاعت اعتماد النظام الموحد للتخلص من الأمن من النفايات الطبية الخطرة لدول مجلس التعاون الخليجي بما يتماشى مع النظم العالمية مع مراعاة الخصوصية الكامنة لمجتمع المملكة والظروف البيئية والاجتماعية وخصوصاً أن ما يرد للمملكة من حجاج ومعتمرين وزوار يفوق ما يرد إلى الدول الأخرى. عقب ذلك ارتجل وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة كلمة أعرب فيها عن سعادته بمشاركته مع فريق العمل بصحة المدينة منوهاً إلى طرح هذا الموضوع في مجلس المنطقة في الجلسات السابقة شاكراً العاملين بالشؤون الصحية من أطباء وفنيين على إقامة هذه الدورة بالمدينة المنورة. الجدير بالذكر أن هذه الدورة تستمر لمدة ثلاثة أيام وتتناول المحاضرات مدخل للنفايات الطبية الخطرة والنفايات الطبية وأنواعها وتصنيف النفايات الطبية الخطرة وإجراءات التعامل معها والنفايات الطبية في المختبرات والبرنامج الوطني لمكافحة الدرن وتقنيات المعالجة ومواصفات غرف التخزين ودور التمريض في الفرز والإيدز.. الإجراءات الوقائية في المملكة ومكافحة العدوى في عيادات الأسنان وإجراءات التعامل في حالة إصابة الموظف الصحي وإجراءات مكافحة العدوى في غرف العمليات وجدول التطعيمات الجديد في المملكة والفحص المخبري للدرن، إضافة إلى تنظيم ورش عمل متخصصة حول موضوع الدورة.
|