* تقود المرأة الرجل إما إلى الهاوية أو إلى النجاة * والمرأة قائدة إستراتيجية للمستقبل من خلال قيادتها لأطفالها فإما للبناء القادم أو لهدمه * وتقود المجتمع وتحقق سلامه الداخلي أو خرابه.. * المرأة تقود المحب للجنون أو للسعادة مملكة سبأ - كانت تتوشح بحكمة الأنثى وشجرة الدر أصبحت غابة من الأشجار والدرر النسائية * وقبل كل هذا التاريخ فحواء أم لكل البشر. المرأة التي أهم صفاتها - الاحتمال - الصبر - التعايش السر الذي لا يشي بما فيه - إلا بقصدية المرأة ويقينها.. إنها دولة حقيقية - تعمل ليل نهار من أجل سلامتها وأمنها - نفسياً - اجتماعياً - اقتصادياً. إنها لا تفرط في أحد من رعاياها إلا إذا أرادت معاقبته. المرأة هي الاستثمار الحقيقي من أجل تنمية بشرية مجتمعية مستدامة ليصبح - إهمالها - أو إجبارها وإكراهها على (الجمود) (أمراً غير لائق).. فهل ترانا نستطيع أن نوقف الشمس.. عن الشروق؟! المرأة التي نأمنها على مستقبل الأمة - ونطمئن لها بقيادة - الأجيال - ونكيل لها مديح ليل نهار باعتبارها.. الحاضنة الحقيقية للرجل والأنثى معاً.. ولكونها القائدة التاريخية لعلاقات الإنتاج. وتكوين مفاهيم الاقتصاد - من خلال تصدرها للعمل الزراعي - والفلاحي - وإنجاز مهام الحياة بكامل تجلياتها.. أقول: كيف نأمن ونطمئن ونقر بقيادة المرأة لكافة مناحي حياتنا - وآمالنا وطموحاتنا ولا نأمن ونطمئن لقيادتها للسيارة..؟ فهل من حل لهذه الإشكالية - أقول: حلها وليس ربطها.. وبس.
|