مبتغانا ومقصدُ الإسلامِ
كلُّ يومٍ يمرُّ نسعى حثيثاً
دينُنا دينُ رحمةٍ وصفاءٍ
نرفض العنفَ والتطرُّفَ فينا
عصرُنا عصرُ نهضةٍ وسباقٍ
نحنُ في عالمٍ يعيش صراعاً
نرفعُ الدِّينَ رايةً للتحدّي
اين من يطلب الحقيقةَ قصداً
اين من راقب الإلهَ بصدقٍ
ورجا الأمة العظيمة سمعاً
ايُّ هذا وايُّ قومٍ تولّوا
فتنة حاكها مضِلٌّ لئيمٌ
من سهامِ الارهابِ في كلِّ يومٍ
حسبُنا الله وهو كافٍ معزٌّ
مظهرُ الدينِ عندهم متراءٍ
روّع الآمنين قتلاً ونهْباً
بقي الناسُ خائفين بليلٍ
إنما نحنُ قوةٌ بسلامٍ
ويدٌ حرة تذود بحزمٍ
دولةٌ تكرّم الكريمَ وتعفو
كلّل اللهُ سعيَها بنجاحٍ
وطنُ الخيرِ دونما إرهابٍ
مذهبٌ صادقُ وقلبٌ أمينٌ
رايةُ الأمنِ في بلادِ السلام
لوفاقٍ بحكمةٍ واحترام
ووفاءٍ وعِبرةٍ والتزام
ونرى الرفقَ سيّدَ الأحكام
في مجالِ العلومِ قبل الكلام
ثائراً بين نورِه والظلام
لضلالٍ يشعُّ بالإيهام
في محيّا اخوّةٍ ووئام
ويرى الخيرَ زينةً للأنام
لكتابٍ وسُّنّةٍ وإمام
فتنةَ الخلقِ وافتعالَ الخِصام
عاش في حيرةٍ من الأوهام
تبتلينا في كلِّ شهرٍ وعام
ومذلٌّ ذو عزةٍ وانتقام
وخفيُّ الضَّلال في القلبِ دامي
وأعاقَ السليمَ قبل الحِمام
ونهارٍ من خلفهم وأمام
وبرفقٍ نزينه بالنّظام
عن بلادِ البيتِ العتيقِ الحرام
عن مسيءٍ يرتادها باعتصام
وقضاءٍ على الدعيِّ النّامي
ودعاياتِ فتنةٍ وانقسامٍ
وبلادٌ ذو وحدةٍ والتحام