تعليقاً على ما يكتبه القراء في صفحة عزيزتي الجزيرة عن أحوال المعلمين والطلاب أحببت أن أشارك بهذه المشاركة التعقيبية على ما لاحظته على بعض المعلمين الذين لم يستشعروا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم فكانت هذه المشاركة: تحرص الأمم والشعوب على النهوض بفكر شعوبها والرقي بمستوى مهاراتهم وثقافاتهم، يتضح ذلك جلياً في تخصيص الميزانيات الطائلة والأوقات الثمينة على قطاع التربية والتعليم.وبلادنا ولله الحمد أولت التربية والتعليم عناية خاصة: فهيأت المباني، وجهزت المعامل، ووفرت المعلمين، وانتقت أفضل المناهج، ورصدت الأموال الطائلة، وذللت كل الصعاب التي تقف عثرة في طريق تربية الشباب وتعليمهم.وإن من المظاهر المحزنة التي بدت تطفو على السطح في هذه الأيام ما يفعله صنف من المعلمين المستهترين بفلذات أكبادنا، حيث انشغلوا عن دروسهم بمتابعة الأسهم من صالات البنوك، واستغلال أي فرصة (إن لم يستعجلوا في الشرح!!) للخروج من المدرسة ومتابعة الأسهم في الفترة الصباحية، أو متابعتها من خلال الأجهزة المحمولة داخل المدرسة.فبالله عليكم كيف يستفيد أبناؤنا من معلم انشغل ذهنه بمحفزات السهم الفلاني؟ وسعر إقفال السهم الآخر؟.إني من هذا المنبر الإعلامي الصادق أوجه رسالة لأمثال هؤلاء بأن يتقوا الله عزّ وجلّ في فلذت أكبادنا وأن يخلصوا في أعمالهم التي يأخذون أجورهم عليها كاملة وأن يراقبوا الله عزّ وجلّ في السر والعلن،
خالد بن ماضي الربيعان إمارة منطقة القصيم - محافظة البكيرية |