Tuesday 31th May,200511933العددالثلاثاء 23 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

قرارات خاطئة.. ومستوى متدن.. وتساهل مع الخشونةقرارات خاطئة.. ومستوى متدن.. وتساهل مع الخشونة
علي المطلق.. لا تصدق من (يمدحونك)..!!

* كتب - نبيل العبودي:
لم تكن الأخطاء أو جملة الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الحكم الدولي علي المطلق في لقاء ليلة السبت (الهلال والاتحاد) والتي سجلت سقوطاً ذريعاً وفشلاً كبيراً له، هي وليدة تلك الليلة ولكنها جاءت امتداداً (غريب) لما يسجله المطلق في قيادته لمباريات الفريقين منذ وقت حتى أصبح ذلك أمراً مستغرباً لدى الكثير والكثير من المتابعين والرياضيين (المحايدين).لم يكن الحكم المطلق في لقاء جدة في الحدث، وظهر بعيداً كل البعد عن مستواه الذي جعله واحداً من أبرز حكام دورة الخليج السابعة عشر في قطر مما جعله يقود لقاء الختام الذي جمع منتخبي قطر وعمان.
وسجّل بحضوره يوم السبت أكثر من علامة استفهام بقراراته الغريبة و(صافراته) غير المنطقية، وغير المنصفة التي أضرت بالفريقين في كثير منها.
الأمر الذي سمح فيها لظهور الألعاب الخشنة أن تستشري، مغفلاً أو متغافلاً إنذار أصحابها فكاد أن يذهب الدعيع ضحية لتلك الألعاب الخشنة (المتعمدة) في الوقت الذي كان يحتسب أخطاء أخرى غير صحيحة في قرارات كانت تثير تساؤلات عدة حول مستواه التحكيمي الذي أعطى من خلاله مؤشراً حقيقياً بصواب وسلامة الاستعانة بالحكام الأجانب في مراحل الحسم.
لقد كان ظهور المطلق في لقاء الاتحاد برغم شارته الدولية علامة فارقة في مستوى التحكيم المحلي والذي أفسد جمال لقاءات قد استمتعت بها الجماهير الرياضية خلال الفترة السابقة والتي شهدت منافسات نصف نهائي ونهائي مسابقة كأس سمو ولي العهد التي شهدت حضوراً للحكام الأجانب الذين كان لحضورهم وقيادتهم لتلك المباريات زيادة للمتعة الكروية.
** إن جملة الأخطاء التي وقع فيها المطلق في لقاء السبت هي امتداد لمستوياته في كثير من اللقاءات التي تجمع الهلال بالاتحاد بالذات وخلال الموسمين الأخيرين بالذات فعلى سبيل المثال لا الحصر.
الجميع يتذكر لقاء الفريقين الموسم الماضي، ولقاء الدور الأول الذي أقيم على استاد الأمير فيصل وعدم احتسابه لضربة جزاء هلالية صريحة للاعب الهلال أحمد الدوخي. إضافة إلى عدد من الأخطاء التي وقع فيها في تلك المباراة ولكن تلك الجزائية كانت الأبرز في اللقاء الذي انتهى سلبياً من حيث النتيجة وضربة الجزاء فيما لو احتسبت كانت ستعطي نتيجة أخرى للقاء..!!
إضافة إلى ذلك كانت أخطاء المطلق ممتدة في الموسم خلال مسابقة كأس الأمير فيصل وفي اللقاء الذي جمع الفريقين وكيف حفل ذلك اللقاء بجملة من المخاشنات بين اللاعبين لم يحد من تكرارها فكاد اللاعب أحمد الصويلح أن يذهب ضحية لتلك المخاشنات عندما خرج من اللقاء بعد إصابة قوية إثر دخول عنيف من الخلف من قبل أحد مدافعي الاتحاد ولم يعد الصويلح للملاعب إلا بعد مرور أكثر من شهرين ونصف الشهر، وامتداداً لسقوط المطلق في قيادته لمواجهات الهلال والاتحاد بالذات كان لقاء السبت الذي سجل العديد والعديد من الملاحظات والأخطاء التي جعلت الكثيرين يستغربون ذلك المستوى من المطلق.سواء ابتداء بالإصابة القوية التي تعرض لها الحارس الكبير محمد الدعيع بعد الدخول العنيف من اللاعب عبدالمجيد الطارقي والذي أصابه (بخاتم) كان يلبسه في يده ولعل أول تلك الأخطاء والملاحظات التي تسجل على المطلق السماح للاعب بدخول اللقاء وهو يلبس في يده ذلك الخاتم، ثانيها عدم فرضه لأي عقوبة ضد اللاعب أو منحه أي بطاقة رغم استحقاقه (للحمراء) خاصة وأن المطلق قبل تنفيذ ضربة الزاوية أوقف اللعب قليلاً للتخاطب مع اللاعب الطارقي بضرورة الهدوء وعدم محاولته التصادم مع لاعبي الفريق الخصم وهو ما حدث بعدها بالاشتراك القوي مع الدعيع الأمر الذي جعل الطارقي يتمادى ويخاشن أكثر من لاعب بعد تلك الحادثة فكاد الغنام أن يكون الضحية الثانية والتي منح فيها البطاقة الصفراء على استحياء هذا المثال كان من جملة أخطاء وقع فيها المطلق في اللقاء كادت أن تتطور وأن تخرج بالمباراة إلى منحى آخر.
وكذلك لم يكن المطلق حازماً تجاه عدد من اللاعبين الذين ظهروا بقصات (القزع) في اللقاء فكانت هي أيضاً علامة بارزة لأكثر من لاعب، ولكنها ظهرت جلية وبكل وضوح مع اللاعبين محمد نور، ومسفر القحطاني.
أما الحادثة الأبرز في اللقاء التي ستظل عالقة في الأذهان وتؤخذ على المطلق في مشواره التحكيمي، هي ضربة الجزاء المحتسبة للاتحاد فبغض النظر عن مدى صحتها من عدمه.. وإن كانت مثار شكوك كبيرة.
فالدقائق المحتسبة كوقت بدل ضائع للشوط الثاني هي أربع دقائق فقط بينما الجزائية احتسبت بعد مرور أكثر من ست دقائق..!!
** وعطفاً على مستوى المطلق التحكيمي في اللقاء الأخير إلا أن ظهوره هذا الموسم وفي أكثر من مناسبة كانت تصاحبه ردود أفعال غاضبة للمستوى الذي يقدمه ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك في هذا الموسم بالذات اللقاءات التي قادها على مستوى أندية الدرجة الأولى، كلقاء الرائد والحزم، وكذلك لقاء الخليج وأبها واحتسابه لضربة جزاء أثارت جدلاً كبيراً احتسبها لصالح فريق أبها.
تلك المناسبات لم يستفد المطلق من أحداث سابقة وبالأخص لقاء الاتحاد والأهلي الشهير والذي صدر بحقه قرار بوقفه من قبل لجنة الحكام، للهفوات التي وقع فيها والأخطاء التي كادت أن تخرج بالمباراة إلى مسار آخر فكان إيقافه عن التحكيم فترة، ولم يستفد من ذلك القرار المتخذ بحقه من قبل اللجنة بعد إغفاله لضربة جزاء صريحة لمصلحة الفريق الأهلاوي في تلك المباراة.
** أخيراً يجب على الحكم علي المطلق أن لا يصدق من يمدحه وبخاصة بعد اللقاء الأخير لأن أولئك الذين يمدحونه لا ينظرون إلى المصلحة العامة ولكنهم ينظرون إلى مصالح شخصية وأهداف أخرى بعيدة عن الهدف الأسمى ويجب عليه أن يعود إلى شريط المباراة وينظر بكل تروٍ كيف كان حاله ومستواه في ذلك اللقاء..!!

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved