لا يمكن لمواطن غيور ومخلص متابع للشؤون الرياضية ألا يتفاعل ويهتم بمباريات منتخب بلاده وبالذات اللقاءات التي تدخل في إطار المنافسات الدولية التي يترتب على نتيجتها تحقيق إنجاز دولي يُسجل باسم الوطن، وما المباريات التي يستعد لخوض غمارها أفراد منتخبنا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006م ابتداءً من مساء يوم الجمعة القادم أمام (المنافس) والشقيق المنتخب الكويتي بملعب الملك فهد الدولي وهي مباراة من أهم وأصعب المباريات التي يحتاج فيها (الوطن) إلى التفاعل من كل أبنائه بمختلف مهامهم ومواقعهم ومستوياتهم لتحقيق (هدف) الوصول إلى كأس العالم وهذا التفاعل ليس بالحضور فقط وإن كنت أتمنى ألا يشكو مقعد من مقاعد الملعب من الهجر والفراغ، فالدعاء والابتهال إلى الله بأن ييسر العسير للمنتخب في مشواره وهذه النقطة من أهم بل أهم ما يحتاج إليه أفراد المنتخب في مشوارهم الحالي هو الدعاء، وإذا كان تزامن مواعيد المباريات مع مواعيد الاختبارات الدراسية للطلاب وهم الشريحة الأكثر في حضور المنافسات الرياضية.. فهذا يزيد من مسؤولية بقية شرائح الرياضيين من الموظفين من مدنيين وعسكريين في أهمية الحضور والمؤازرة كما أن المسؤولية لا تعفي أصحاب المهن الحرة من المشاركة ولا أنسى أهمية رجال المال والأعمال ليس في الحضور فحسب وإنما في الدعم المادي والمعنوي للاعبي المنتخب وللحضور من الجماهير من خلال الجوائز والمحفزات وتسهيل وصول الجماهير، أما الشركات (العالمية) للمأكولات والمشروبات التي تكسب الملايين يومياً فلم نسمع عن مشاركاتها في تقديم وجبات (مجانية) للحضور في مثل هذه المناسبات كمحفزات معنوية مهمة، أما العنصر الأهم من عناصر الدعم (الإعلام) بوسائله المتعددة ومسالكه المختلفة في التفاعل الإيجابي والتنسيق الميداني والتركيز والحس الوطني في ترجمة المنهجية العامة وسياسات المسؤولين، وأخيراً فإنني متفائل بعطاء لا ينضب من اللاعبين ومستوى مشرف أما النتيجة فعلمها عند الواحد الأحد.. فمنتخبنا الأفضل فنياً وعناصرياً وإن كنت متخوفاً من التكتلات الدفاعية الكويتية والاعتماد على الهجمات الارتدادية التي ربما لا يحتاط لها (كالديرون)!! وإلى مساء الجمعة نحن (منتظرون) وإلى درة الملاعب (متجهون).. ولنجوم الأخضر (تواقون).. وإلى فوزهم (متطلعون). فترة للمباريات المؤجلة قرار تأجيل مباراة الاتحاد والهلال ليس هو التأجيل الأول ولن يكون الأخير!! وإن كنت أتمنى أن يكون الأخير في هذا الجانب لما يسببه التأجيل من ضعف في تحقيق العدالة وتكافؤ الذهن والظروف بين الجميع!! هذا على المستوى الخاص للأندية، أما على المستوى العام فإن الإرباك للمتابعين من الجماهير والإعلاميين يسبب قلة المتابعة وبالذات الحضور مما يفقد الدوري أهم مقوماته خاصة عندما تكون قرارات التأجيل بصفة مستمرة ولا تخضع للاعتبارات الدولية تقديم يوم أو تأجيل يوم لنواحٍ إنسانية أو أمنية أو ظروف مناخية.. مما ينعكس على المستوى الفني للدوري. وإذا كان لا بد من هذه القرارات التأجيلية فإنني أقترح أن تحدد فترة زمنية بين الدور الأول والدور الثاني لإقامة المباريات المؤجلة فترة في نهاية الأسبوع الـ18لإقامة ما يتم تأجيله في الدور الثاني على أن تقام الأسابيع 19 - 20 - 21 - 22 في مواعيد متزامنة وموحدة لكل الأندية دون تأجيل مع إلغاء نظام المدة الزمنية في إيقاع العقوبات الناتجة من الإنذارات والاكتفاء بالعقوبة من خلال عدد المباريات. والعقوبة بعدد المباريات مهمة في زرع الانضباط أثناء المباريات التي تسبق أي توقف للدوري. صلاحية من اللجنة أم الحكام؟! مَنْ أذِن لحكام كرة القدم (العاملين) بالتراشق الإعلامي فيما بينهم ومَن سمح لهم بالظهور عبر وسائل الإعلام بين مؤيد ومناهض؟ هل فقدت لجنة الحكام سيطرتها على حكامها؟ هل فقدت لجنة الحكام مسؤوليتها وتحديد واجباتها وفرض سيادتها على أسياد الملاعب. إن الأحداث العديدة والتعقيبات الكثيرة وما حصل بين الشهري وعزيز الشريف والوادعي وحكام نجران وخروجهم عبر الصحف في مصادمات ومداهنات في أمور ليست من اختصاصهم.. وليس لهم فيها من سبيل، وكيف يتجرأون في الخوض إعلامياً في أشياء دون الرجوع إلى لجنة الحكام.. إنَّ مِنْ مصلحة الحكام العاملين البعد عن الخوض في أمور وردود تشغلهم عن أهم واجباتهم.. وتطوير مستوياتهم، ثم كيف يسمحوا لأنفسهم في الدفاع عن اللجنة ومسؤوليتها. أليس في ذلك تدخل في عمل اللجنة ومهامها، وسلب لصلاحياتها؟! إلا إذا كان المسؤولون في اللجنة طلبوا مثل تلك التعقيبات وسعوا إليها!! تناتيف ** لو لم يكن من سلبيات التأجيل في المباريات إلا زيادة التوتر والضغوط الإعلامية، خاصة عندما تكون المباراة المؤجلة من عيار الوزن الثقيل كما حصل في مباراة الهلال والاتحاد مساء أمس الأول نتيجة لتراكمات وتداعيات أسباب ومسببات التأجيل. ** من حث المبدأ لا يمكن قبول تأجيل دون مبرر!! لكن أن يتقدم أربعة من أعضاء مجلس إدارة نادٍ باستقالتهم بسبب تأجيل مباراة فهذه من الأمور غير المقبولة.. ولا مهضومة!! في كل الأعراف الإدارية المتقدمة!! ** في الأمثال يقال (يا طول هرج ال(...) قالوا من كثر ترديده)، والرياضيون في هذا الموسم والموسم الماضي يرددون (يا طول الموسم من كثر تأجيله). ** وأبناؤنا الطلاب مقبلون على الاختبارات. كم أتمنى أن تكرس الجهات الأمنية وبالذات رجال المرور جهودهم في مراقبة أماكن تجمع الطلاب بقرب المدارس، وخاصة المدارس الثانوية التي تتحول الساحات والشوارع المحيطة بها إلى ميادين للتفحيط والتنطيل، التي تتسبب في حوادث مفجعة يذهب ضحيتها عدد من الشباب الذين لم يجدون من يرشدهم وبعضهم يحتاجون إلى من يردعهم. ** أصدرت مجلة (نيوزويك) الأمريكية قراراً بمنع أن ينشر خبر تحت ذريعة (مصدر مسؤول) دون كشف الاسم إلا لكبار محرريها.. لو طبقت الصحف لدينا هذا التوجه كم من الصحفيين ستتقلص أخبارهم الوهمية ومصادرهم الخيالية. ** كالديرون يؤكد بعد مباراة منتخبنا أمام المنتخب البحريني الشقيق أنه لن يكشف أوراقه قبل مباراة الكويت. كل ما نتمناه أن تكون الأوراقُ المحتفظُ بها مفاجأةَ مساءِ الجمعةِ وأوراقاً رابحة. ** السماح للاعب مناف أبو شقير بالبقاء مع ناديه وضمه للمنتخب بعد مباراته الدورية أمام الهلال بسبب حرمانه من المشاركة أمام منتخب الكويت بسبب الإيقاف، خطوة موفقة فيها الكثير من الاحترافية لكن يجب أن تكون قاعدة يتم التعامل معها مع الجميع. ** يظل المحلل اللاعب نجيب الإمام من أفضل المحللين طرحاً وتقييماً وله آراء لا تحيد عن الصواب وتستحق المتابعة لنظرته الفنية الثاقبة. ** بعد عناء وتعب وسهر سنوات وسنوات من الأستاذ ناصر السديري الحمادة تعود إلى سالف عهدها. ** الحكم (خليل جلال) يتطور من مباراة إلى مباراة. ** الحكم علي المطلق لا يستحق هذا الهجوم.. المحموم!! ** المطلق، الجروان، وخليل، أين بقية القائمة الدولية؟ أخيراً (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)
|