الخطوة ما قبل الأخيرة والمباراة الأصعب في الطريق نحو ألمانيا هي هنا في الرياض على استاد الملك فهد الدولي.. فأمام الكويت يوم الجمعة القادم ستتضح الصورة؛ فإما انتصار عريض يدخلنا المونديال من أوسع أبوابه بعد الفوز على أوزبكستان أو تعثر - لا سمح الله - ستكون الجماهير الجزء الرئيسي فيه في حالة غيابهم عن مؤازرة الأخضر. نعم الفوز والوصول نحو المونديال الحلم بات في أيدي جماهيرنا الوفية. ** المنتخب السعودي على أعتاب مجد جديد إذا ما فاز على المنتخب الكويتي الشقيق.. وثقتنا في نجومنا كبيرة لتجاوز العقبة الكويتية على أرضنا وبين جماهيرنا وثمن الانتصار على الكويت الوصول لألمانيا.. هذا هو واقع المباراة ومسيرة الأخضر في التصفيات حتى الآن. منتخبنا حالياً في أفضل حالاته الفنية والنفسية.. وإعداده يسير بطريقة ممتازة بعد أن قطع مشواراً طويلاً اقترب خلاله من الوصول الرابع.. لكن الكرة غدارة وتحتاج للجهد والبذل والعطاء من اللاعبين.. والدعم والمؤازرة والمساندة الجماهيرية, وهذا هو دور الجماهير المتعطشة لإنجاز سعودي جديد.. الأمل كبير بإذن الله في الفوز وحصد نقاط اللقاء بأي ثمن أو طريقة.. فلا مجال أمام نجومنا سوى الفوز والفوز فقط.. وهذا ما قلنا في كل المباريات الماضية.. فنظام التصفيات ومبارياتها هي مباريات كؤوس لا تقبل سوى الفوز والانتصار.. ولن يكون هناك إنجاز بدون انتصار بالطبع ولذلك نقول للجماهير السعودية إن نجوم الأخضر بانتظاركم.. بانتظار الحضور الكبير للحظات الفرح والفوز.. الحضور المشرف لصنع الانتصار ومن ثم الاحتفال فلم يتبق سوى محطتين فقط ونحقق الأمل وآمالنا كبيرة وعريضة بحجم سمعة وإنجازات الأخضر وبحجم الثقة الكبيرة والعطاء اللا محدود الذي عوَّدنا نجوم الأخضر على تقديمه عند كل مناسبة كبيرة.. فنجوم المناسبات الكبيرة بإذن الله على موعد مع لحظات جديدة من البذل والعطاء والاحتفال مع جماهيرهم لإسعادها بالفوز المنتظر إن شاء الله. مهزلة المطلق ** على طريقة وأسلوب وأهداف أصحاب كلمة الهلال كذبة القرن الكبرى قاد الحكم الدولي علي المطلق لقاء الشقيقين الهلال والاتحاد في إياب الدور الثاني من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.. فساهم مساهمة مباشرة في إفساد اللقاء.. وفرض تفوّق طرف على آخر.. فقدَّم الفوز على طبق من ذهب للاتحاد عبر مهزلة تحكيمية كان خلالها المطلق البطل الأوحد والمخرج والممثِّل في آن واحد.. فكان بمثابة اللاعب الثاني عشر للاتحاد. البعض ممن لم يتابع المباراة قد يتساءل عن الأخطاء التي وقع فيها المطلق والتي غلبت نتيجة اللقاء رأساً على عقب.. غير أن ما قدّمه المطلق في المباراة لا يدخل ضمن إطار الأخطاء التحكيمية التي يتضرر منها الفريقان وتحدث في كل ملاعب العالم وفي كل المباريات.. فالحكم الدولي صاحب المواقف السابقة مع الهلال كرَّر في هذه المباراة تحامله المكشوف على الهلال وتحول لعامل مساعد للاعبي الاتحاد موفراً الغطاء اللازم لكل حالات الضرب والعنف وقتل الهجمات الهلالية بكل برود.. فمنذ انطلاق المباراة وقف موقف المتفرج على الضرب المتعمد لحارس المرمى الهلالي العملاق محمد الدعيع في وجهه من لكمة خطافية واشتراك عنيف يمنعه القانون ويمنع أي احتكاك مع حارس المرمى فضلاً عن الضرب واللعب المتهور تجاهه.. ولم يحتسب حتى خطأ، بل استأنف اللعب بإسقاط للكرة رغم الدماء التي سالت من فم العملاق والتي لم يعرها أي اهتمام.. متناسياً مهمته الرئيسية في الحفاظ على اللاعبين وسلامتهم، وكانت هذه الحادثة مؤشراً على ما سيحدث من الحكم في الدقائق المتبقية، حيث أصبح يحكم على باب واحد وكل اشتراك هو خطأ لمصلحة الاتحاد وأي خطأ لمصلحة الهلال يتم تجاوزه.. وخصوصاً في الأخطاء التي تساهم في نقل اللعب من ملعب الهلال لملعب الاتحاد.. وهو ما جعله يساهم بشكل مباشر في استمرار بقاء الاتحاديين في ملعب الهلال لفترات طويلة عند استحواذهم على الكرة.. والأمر الغريب هو تساهله مع قتل الهجمات الهلالية الناجحة باحتساب خطأ دون عقوبة إدارية تماماً، كما اكتفى بابتسامة عند إصابة الدعيع.. وجاءت الطامة الكبرى التي فضحت كل شيء من خلال احتساب الوقت بدل الضائع.. فأعلن عن 6 دقائق في الشوط الأول لتتحول إلى 9 دقائق دون مبرر سوى استحواذ الاتحاد على الكرة.. وفي الشوط الثاني مارس التطنيش عن الأخطاء الاتحادية ضد ديسلفا وكماتشو وفهد سرور وتعامل بكل برود مع حق مشروع للهلال في المباراة وإن لم يؤثر بشكل مباشر في نتيجة اللقاء.. ولأن الدقائق كانت تسير لمصلحة الهلال أعلن عن 4 دقائق كوقت بدل ضائع في الشوط الثاني لكن مدده ثلاث دقائق إضافية احتسب خلالها للاتحاد ضربة جزاء بعد دقيقتين ونصف من انتهاء الوقت المحتسب.. لتتحول نتيجة المباراة بذلك إلى فوز اتحادي غير مشروع وبتسهيلات حقيقية من حكم المباراة لا يشعر بها سوى من يفهم كرة القدم ويعيش دقائق المباراة ولحظاتها.. والواقع أن إسهام الحكم في تغيير نتيجة المباراة لم يكن الأول ضد الهلال ففي الموسم الماضي غابت الشجاعة التي شاهدناها في جدة أمام إعاقة حمد المنتشري لأحمد الدوخي في الدقيقة 85 من مباراة الفريقين بالرياض والنتيجة كانت سلبية.. وهو على بعد خطوات من اللعبة وأمام النصر قبل موسمين ولقد طرد مدافع النصر حمد الخثران بالبطاقة الصفراء الثانية بعد مخاشنة محمد لطف بشكل عنيف وأمام النصر الموسم الماضي منح خطأ خيالي للبيشي لا يحتسب حتى في كرة السلة سجل منه كاريوكا هدف التعادل من على بعد 18 ياردة من مرمى الدعيع. والمواقف عديدة وكلها ضد الهلال ولم يحتسب أي قرار قوي لمصلحة الهلال مهما كانت نوعيته وربما تكون ضربة الجزاء التي احتسبها للهلال في لقاء الجمعة الماضي أمام الاتحاد هي الأقوى في تاريخه رغم صحتها ووضوحها لكنه عوَّضها بتسهيلات فاضحة للاتحاديين طوال اللقاء. إذاً المطلق يؤكد للجميع أنه لا بد من وجود الحكم الأجنبي إذا ما أردنا أن تسير منافساتنا بشكل يضمن للجميع حقوقهم بعيداً عن أي مؤثرات خارجية! لمسات ** أتمنى أن لا تنعكس حالة الازدراء التي تعيشها الجماهير الهلالية جراء المهزلة التحكيمية في لقاء الاتحاد على الحضور الجماهيري والدعم المطلوب لمنتخبنا الوطني أمام الكويت. ** الخشونة الاتحادية أمام الهلال باتت أحد أسلحة الفوز حتى على صغار الزعيم! * على طريقة ديمتري ونهائي البطولة الآسيوية حين أخرج الاتحاديون حارسين للفريق الكوري ليحققوا الفوز أبعد الطارقي العملاق محمد الدعيع! * سقوط المطلق الذي شاهده الجميع بالتأكيد لم تشاهده لجنة الشقير.. وسيتم تبرير أخطائه والتقليل من أهميتها والإشادة به رغم الأخطاء الفادحة التي يرتكبها باستمرار!! * لجنة الحكام تسير بطريقة سددوا وقاربوا ولذلك فلا أمل في نجاح التحكيم السعودي في ظل هذه اللجنة!! * الهلاليون لا يعرفون الاحتجاج القوي والتحركات الوقائية.. ولذلك فهم دائماً الجدار القصير للحكام ليجاملوا الآخرين على حسابهم! * باكيتا ساهم بأسلوبه الدفاعي واللعب بدفاع المنطقة في تحجيم قوة فريقه وإنهاء قوته الهجومية.. * حتى إعادة العنبر من المنتخب تم تأجيلها لما بعد نهاية لقاء الاتحاد تماماً كما تم تأجيل انضمام أبو شقير للمنتخب لما بعد المباراة!! * يبدو أن اللعبة انطلت على الجميع، فالاتحاديون والنصراويون والأهلاويون يتحدثون عن محاباة الهلال رغم أنه الضحية الحقيقية لكل ما يحدث!
|