*الرس-احمد الغفيلي: لم تعد الجماهير الهلالية وقبلها الأجهزة الإدارية والفنية تترقب وتتابع لقاء الأزرق والعميد وهمها وهاجسها نتيجة المواجهة فوز أو خسارة بعد أن استحوذ على اهتمامها قلق وخوف أفرزته اللقاءات المتتالية والمتمثل في تكرار تعرض نجوم الزعيم لإصابات بليغة تحتاج لفترات زمنية طويلة وتجبر اللاعب الهلالي للابتعاد والتوقف وملازمة غرفة العلاج. وأمام توالي سقوط نجوم الأزرق واحدا تلو الآخر ومغادرتهم لقاءات العميد بأقدام معطوبة بعد مخاشنات وانبراشات استهدفت أقدام ومفاصل لاعبي الهلال وقوبلت بصمت ومباركة حكام المباريات دون ان ينال أي من المتسببين بحدوثها عقوبة الطرد، بات هم الإصابات يمثل للهلاليين أولوية بعثت في نفوسهم الهلع والخوف من أن يزداد عقب كل لقاء يجمعهم بالاتحاد طابور المصابين وفي مراحل اقترب فيها الحسم وجني ثمار الموسم. وإن كانت أشهر الإصابات وأعنفها وأشدها ألماً وعنفاً وقسوة والتي تلقتها العناصر الهلالية في مواسم ماضية بدأ اًمن مما عاناه الثنائي الجابر والثنيان في لقاء الدور نصف النهائي لكأس ولي العهد قبل خمسة مواسم ومن ثم إصرار وتعمد محمد نور وجيلسي ملاحقة نواف التمياط وتعطيله لموسم كامل وتسبب أسامة المولد في إدخال النجم الهلالي الشاب بدر الخراشي لدائرة المعاناة من انتظار تجاوز الموسم للتعافي من إصابة الرباط الصليبي إلا أن ما شهده الموسم الحالي جاء مخالفاً لما حدث في مواسم سابقة فاللقاءات السبعة في كل منها تكرر المشهد وواصل الاتحاديون اندفاعهم وتهورهم بهدف فرض تغييرات إجبارية لم يخطط لها باكيتا ولم يعمل لها حسابا والأهم أنها جميعاً ألحقت بلاعبي الهلال الضرر وأبعدتهم عن التواجد وأبقتهم أسرى لبرنامج تأهيل كما هو حال محمد الدعيع مرتين والغنام والغامدي وأخيراً وربما ليس آخراً كماتشو. أسلوب الاتحاديين ونهج الخشونة المعتاد في لقاءات العميد والزعيم أفقدها المتعة وأعطى انطباعا بأن الأصفر رغم ما يضمه من نجوم دوليين لا يزال يدخل لقاءاته بالهلال بعصبية وانفعال تكون نتيجتهما إعطاب أقدام نجوم الهلال!!
|