اختلف الجغرافي الراحل الدكتور (جمال حمدان) مع (جمال عبد الناصر) حول تغيير اسم (مصر) إلى (الجمهورية العربية المتحدة) خلال الوحدة بين الإقليمين الشمالي والجنوبي - كما سُميا في نهاية الخمسينيات الميلادية..! ** عاد (التاريخ) ليتصدر (الجغرافيا) ولم يعد (ثلاثينيُّو) اليوم يعرفون الاسم الطارئ بعدما دفن القرار السياسي بوفاة الزعيم..! ** وقد طالب أستاذنا الكبير عبدالرحمن البطحي بإعادة تسمية الجامع الكبير بمدينة عنيزة (بجامع الجرّاح) دون أن يمس ذلك تقديراً لمكانة من سمي الجامعُ باسمه تسمية رسمية..! ** يوافقهما كثيرون إن لم نقل الأكثرون فالتاريخ لا يُبدل بقرار، وسنظل نتذكر مساجد (الخريزة) و(الجوز) و(أم حمار) و(الضليعة) و(الضبط) دون أن نعبأ بما أحدثوه من لوحات خضراء عند مداخلها وهذا مثلٌ من (عنيزة)، وفي غيرها آلاف الأمثلة..! ** كرِّموا من شئتم من الأحياء والأموات ممن يستحقون وأطلقوا أسماءهم على المعالم والجوامع والمراكز والشوارع والقاعات (الجديدة)، وثقوا أن (التاريخ) لا يدفن، وحين يستيقظ فإنه يعود إلى مواقعه فيرفع أعلامه فوقها.! * الاسم ملك خاص..!
|