هي الرياض تزهو بعجائبها.. وهي الرياض إن هي لفَّتنا بين أعطافها هذه الرياض روضةُ العاشقين تلعبُ بالمشاعر كيفما شاءتْ وتُحيل هذا اللَّهيب إلى نَسماتٍ من العشقِ الأَبدي كيفَ لهذه السَّاحرة أن تفعل بنا ما تفعل؟! وكيفَ لها أن تجعلنا (أسرى) لا نبغي الفكاك؟! هي الطيبُ لمن أرادَ طيباً وهي اللَّهيبُ لمن أرادها (شرارة) أبتْ هذه الرياضُ إلاَّ أن تنمو لا شيء يقفُ في طريقها.. تسعى بأنفاسها (لتطبيع) المستحيل ... ما كلَّت ولا ملَّت هذه هي الرياض.. أنشودة في ثغر (الأوفياء) ورقصة عاشقٍ ولهان.. أُسمِّيها الدوَّامة وأعني ما أُسمِّي فهي لا تستكين!! وبأطيافها لوحةٌ وسمتها كل (القلوب) تلك هي الرياض.. مجنونة أنتِ يا الرياض ساحرة أنتِ فاتنةٌ أنت!! وكأنكِ في (أحداقنا) ارقصي يا الرياض فما أنتِ إلا واحةٌ لا تهدئين وبحرٌ من العَطاءِ لا تبخلين.. ليلكِ ساحرٌ بالعَليل وفجركِ كلَّ يوم في (بزوغ) (آه ما أرقَّ الرياض تالي الليل أنا لو أبي.. أخذتها بيدها ومشينا)* أنتِ مجنونة يا الرياض حتى وإن أبَيْتِ!!
* من قصيدة الأمير بدر بن عبد المحسن |