* الرياض - القاهرة - هاتفياً - تركي بسَّام: رد المنتج المصري محسن جابر صاحب شركة عالم الفن على سالم الهندي مدير عام روتانا حول ما قاله أن عالم الفن انتهت بعد خروج عمرو دياب منها، وقال جابر: إن ما صدر عن سالم الهندي دليل على أنه لا يفهم في الساحة الفنية ولا يدرك ما يدور (حوله) - يقصد بذلك الساحة الفنية - وهو دليل إضافي على عدم ثقافته في مجال الفن، وتساءل من هو سالم الهندي، إنه مجرد منظم للحفلات وليس لديه دراية بأمور الإنتاج الفني، وإذا كان يعتقد أن الصفقات التي يقوم بها (إبداع) فهو مخطئ، وأضاف محسن جابر في تصريح خاص ل(فن) لو كنت مكان (سالم) لحققت أكبر فائدة من الصفقات التي عقدها بنصف تلك الأموال، وأي شخص تُتاح له هذه الأموال فمن المؤكد أنه سيجلب الفنانين بأقل مما يدفعه ويفاوض به الهندي لذلك أقول عليه أن يهتم بتنظيم الحفلات. وكيف يقول إن عالم الفن انتهت بانتقال عمرو دياب، فهذا مُنافٍ للحقيقة، بعد انتقال (عمرو) أنتجنا لنوال الزغبي (عينك كدابين) وحققت نجاحاً كبيراً، وأيضا راغب علامة في (نسيني الدنيا) وكذلك سميرة سعيد في (قويين بيك) ولا يزال معنا عدد من الفنانين في الشركة، وسالم الهندي في الأصل لا يعرف في هذه الأمور شيء التي هي أكبر منه وعليه أن يترك الأمور الفنية لمن يفهمونها. أحلام وعرض روتانا وحول صحة ما قاله سالم الهندي عن وصول المفاوضات إلى مرحلة متقدمة مع أحلام قال محسن: بالفعل عرض سالم على أحلام مبلغاً كبيراً من أجل إنتاج ألبوم واحد فقط وقد عرض عليها (خمسة ملايين دولار) أي ما يقارب 20 مليون ريال سعودي، وأفاد بأن أحلام ذكرت له ذلك وأضاف، قلت لها انها فرصة لن تعوض والأمر يعود إليك في المقام الأول وأنت الآن أم ولديك أسرة وهذا المال أنت أحق به من غيرك، وإذا كنت تودين الرجوع إلى (عالم الفن) بعد انتقالك إلى (روتانا) فأبواب شركتنا مفتوحة، وإذا أخذت هذا المبلغ الكبير ارجعي متى ما أردت، مؤكداً أنه يقدر أحلام جيداً، باعتبارها فنانة لها مكانتهان وتجد كل الترحيب في (عالم الفن) وفي غيرها، وكانت تقول لي: إن حلمها منذ أن بدأت الغناء أن تكون علامة شركة (عالم الفن) إلى ألبومها، وبعد أن تحققت هذه الأمنية كانت تحرص ألا تفرط فيها، وأضاف جابر، لكني نصحتها بأن تذهب إلى روتانا وتؤمن مستقبلها بالخمسة ملايين دولار، خصوصاً وأنهم يسعون إلى إخراجها من (عالم الفن) بشتى السبل، لكن أحلام مازالت تفكر في الموضوع. وقال محسن جابر: كم تمنيت أن أكون مطرباً لكي أنتمي إلى (روتانا) وأحصل منها على ما أريد ثم أتركها متى ما أردت، ويبدو أن سالم الهندي يجد ارتياحا لقيامه بشراء بعض نجوم (عالم الفن) وهذا يعني اننا نصنع النجوم في شركتنا وتقوم (روتانا) بشرائهم لذلك ولأننا لا نمانع في أن ينتقل أي فنان إليهم فقد رفعنا سعر البند الجزائي لكي تعود الفائدة للجميع. سياسة (روتانا) وأوضح محسن جابر أن سياسة (روتانا) تسير على احتكار الفنانين، وبعد ذلك التحكم في الانتاج ثم التحكم في الوسائل الإعلامية بحيث تمنع أن تذاع أغانيهم أو تبث كليباتهم إلا في قنوات (روتانا) أو أنهم يدخلون شركاء في تلك المنابر الإعلامية التي تذيع أغاني فناني (روتانا) وتأتي المرحلة التالية التحكم في الفنانين أنفسهم بحيث تطالبهم بتخفيض عقودهم مما يضطر بعض الفنانين للرضوخ لافتقادهم للشركات التي تنتج لهم فيقدمون بعض التنازلات للشركة. راغب علامة وعن تصريحات الفنان راغب علامة بشأن أنه كان يشتري الجوائز العالمية للفنانين مثل عمرو دياب وسميرة سعيد ولطيفة قال محسن جابر: أعيب على راغب علامة أن يخرج بهذا الشكل عبر الصحافة حيث بدا إنسانا أقل ثقافة من الآخرين، وحينما قال إني أشتري الجوائز هل يشتري مثلا جائزة (ميوزيك ورد) أو أن الأمير رينيه بحاجة لبضعة آلاف تأتي من الشرق الأوسط لكي يبيع الجائزة؟ ويبدو أن عدم حصول راغب عليها جعله يتفوه بهذا الكلام، ثم لماذا لا يشتريها لنفسه؟! إذا كانت تباع وتشترى، وأضاف جابر إن راغب علامة حينما رفضنا تجديد عقده كونه لم يعد يعطي كما كان في السابق حاول أن يجد لنفسه مخرجاً ويعلم أن ألبوماته التي انتجناها كانت تحطم الأرقام القياسية في المبيعات. نيكول سابا وحول ما قالته نيكول سابا عن رفعها دعوة قضائية عليه قال جابر: نيكول سابا جاءت عن طريق أحد أصدقائي من رجال الأعمال كي أنتج لها أغنية واحدة ولكني أنتجت ألبوماً كاملاً وهو (يا شاغلني بيك) الذي حقق لها نجومية لم تكن تحلم بها، وكونها ليست أصيلة معي فهذا ذنبها وليس ذنبي وكلنا يعمل بأصله. مطربون جدد وعن خطط عالم الفن قال جابر: لدينا خطة لإطلاق عدد من الأصوات الجديدة، ولعل القارئ يلاحظ أننا نعمل كل شهر حفلة يكون فيها نجم كبير وآخر جديد نبرزه من خلال هذه الحفلة، وهذا أدى إلى بروز عدد من الوجوه الشابة مثل (كريم أبو زيد) الذي أصبح مطلوباً في عدد كبير من الحفلات وكذلك هبة التي أصبحت نجمة بالإضافة إلى وجود، حكيم، مصطفى قمر، سميرة، ديانا حداد، لطيفة، وغيرها من الأسماء.
|