* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة علمت (الجزيرة ) أن (أحمد الجلبي) نائب رئيس الوزراء العراقيّ، ومستشار الأمن القومي في العراق (موفق الربيعي)، قد زارا إسرائيل سرّاً، وعقدا اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين في (تل أبيب). وأكدت مصادر إسرائيلية أنّ هذه الزيارة تعتبر مؤشّراً على اقتراب موعد إعلان التمثيل الدبلوماسيّ بين العراق وإسرائيل، وأنّ الاتصالات بين الجانبين قطعت شوطاً بعيداً، نحو تحقيق تطبيعٍ كاملٍ بينهما، بدءاً بتبادل السفراء. ووفق تلك المصادر تدعم الزعامة الكردية هذه الاتصالات بقوة، خصوصاً وأنّ لهذه الزعامة علاقات قوية وقديمة مع إسرائيل. وكانت وسائل الإعلام في إسرائيل قد تناقلت تصريحات ل(مسعود بارزاني)، أحد الزعماء الأكراد في العراق التي قال فيها: إنّ العلاقة بين الأكراد وإسرائيل ليست جريمةً..!!.. ووفق نبأ نُشرت تفاصيله في الأراضي المحتلة أشار بارزاني إلى أنّه في حال تمّ فتح سفارة إسرائيلية في بغداد فإنّه من الممكن فتح قنصلية إسرائيلية في (أربيل) عاصمة إقليم كردستان. وزعم مسعود بارزاني أنّ معظم الدول العربية ترتبط بصلاتٍ مع إسرائيل. يذكر أنّ مصادر عربيّة وإسرائيلية تحدّثت عن تزايد دخول أعداد الإسرائيليين بعد احتلال العراق من قِبَل القوات الأمريكيّة، بالإضافة إلى وجود مراكز للموساد الإسرائيلي في شمال العراق، حيث المناطق الكرديّة. هذا وبرغم حالة الحرب وانتشار رائحة الموت في شوارع العراق وفلسطين، إلا أنه اتّضح من معطياتٍ إسرائيلية نُشرت يوم الأربعاء الموافق (1- 6- 2005)، أنّ العراق أصبحت أكبر دولةٍ عربيّة لها علاقات تجارية مع إسرائيل. وكانت إحصائية صادرة عن معهد التصدير الإسرائيلي قد كشفت مؤخراً عن وجود 66 مصدّراً إسرائيلياً يعملون حالياً في العراق على تزويد الجيش الأمريكي بمنتجات أمنية ومواد استهلاكية ووسائل نقل ومنتجات مطاطية وبلاستيكية. ولم يُشِر التقرير إلى الطريق التي تسلكها المنتجات الإسرائيلية للوصول إلى العراق، ولكن يُعتَقد أنّ ذلك يتمّ عبر الأردن التي ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، ويوجد فيها مصانع إسرائيلية.
|