* بروكسل القدس المحتلة غزة بلال أبودقة الوكالات: دعت القمة الأوروبية في بروكسل أمس الجمعة اسرائيل إلى (تجميد نشاطات الاستيطان) التي تشكل عقبة على طريق السلام، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى البرهنة على تصميمها التام على مكافحة ما أسماه الاتحاد الإرهاب. وأكدت الدول الـ 25 الأعضاء في الاتحاد في مسودة البيان الختامي للقمة، الذي حصلت وكالة فرانس برس نسخة منه، امس الجمعة (ضرورة تجميد نشاطات الاستيطان الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية)، موضحة ان (هذا التجميد يفترض وقفاً كاملاً لبناء مساكن وبنى تحتية جديدة مثل الطرق الالتفافية). وأضافت ان الاتحاد الأوروبي يدعو اسرائيل إلى (الالتزام بإزالة المستوطنات العشوائية)، معتبرة ان (سياسة الاستيطان تشكل عقبة على طريق السلام وتهدد بجعل أي حل يستند إلى تعايش دولتين، مستحيلاً عملياً). وأكد مشروع البيان النهائي للقمة ان السلطة الفلسطينية (يجب ان تنفذ مجمل التزاماتها في مجال الأمن بما في ذلك تلك التي وافقت عليها في شرم الشيخ (مصر) حيث تعهدت كل الأطراف وقف كل أعمال العنف). وذكر الاتحاد الأوروبي ذكر بأنه (لن يعترف بأي تعديل لحدود 1967 غير تلك التي يتم التفاوض حولها بين الجانبين). وأخيرا أكد القادة الأوروبيون أنهم (ما زالوا قلقين من استمرار بناء حاجز الفصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية ومحيطها في مخالفة للبنود الواضحة للقانون الدولي). وفيما يتصل بالأوضاع على الأرض فقد افادت وثيقة عسكرية نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) مقاطع منها امس الجمعة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبدأ في الرابع من ايلول - سبتمبر إخلاء أربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية. وتتضمن الوثيقة التي تقع في 15 صفحة الأوامر الصادرة إلى وحدة اسرائيلية خاصة هي الفوج 101 للمظليين المكلف الإشراف على إجلاء حوإلى 400 مستوطن يعيشون في تلك المستوطنات. وتنص هذه الوثيقة على ان يقتصر السماح بدخول المستوطنات على سكانها فقط اعتبارا من الأول من آب - اغسطس لتجنب تدفق ناشطين متطرفين يريدون معارضة الانسحاب. وفي غضون ذلك تتواصل اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية بشأن الانسحاب حيث التقى مساء الخميس الجمعة ووزير الشئون المدنية في السلطة الفلسطينية محمد دحلان مع الجنرال يوسف ميشلاف المنسق الإسرائيلي للأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية في تل أبيب واتفقا على عدد من الإجراءات تهدف إلى تسهيل الحياة اليومية للفلسطينيين. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المسئولين اتفقا على توسيع نطاق المساعدات الإنسانية للسكان الفلسطينيين ومد ساعات فتح معابر الحدود ومنح تصاريح إضافية للفلسطينيين المحتاجين لمساعدات طبية في إسرائيل والزائرين لأقاربهم. كما بحث المسئولان الاستعدادات الخاصة بلقاء الأسبوع المقبل بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وسيكون الاجتماع الأول منذ لقائهما في شباط - فبراير في شرم الشيخ بمصر. وفي وقت سابق أشاد المنسق الأمريكي في المنطقة الجنرال وليام وارد بالجانبين لجهودهما المتواصلة في التنسيق والحوار. غير أنّ هذه اللقاء ات لم تمنع الاعتداءات اليومية الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني، وقال الناطق الإعلامى باسم حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش امس ان العدو الصهيوني يواصل حملته الشرسة وحربه المسعورة على أبناء الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكرى سرايا القدس، مشيراً إلى ان قوات الاحتلال أقدمت يوم الخميس على عملية قرصنة وإجرام عندما تنكرت وحداتها الخاصة بلباس مدني وأطلقت النار واعتقلت اربعة من قيادة الحركة من جنين شمال الضفة الغربية مسجلة بذلك اختراقا جديدا لحالة التهدئة. والمعتقلون هم الشيخ محمد عصيدة أبو عبيدة والشيخ محمد يوسف جرادات أحد القادة السياسيين لحركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة وشقيقه زياد يوسف جرادات والشيخ ابراهيم موسى طحاينة. ومن جانب آخر انتخب حزب العمل الإسرائيلي النائب ايتان كابيل (45 عاما) أمينا عاما له وهو يعتبر من (الحمائم)، حسب ما أعلن مصدر في الحزب. وحصل النائب كابيل على تأييد 58 % من اعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 1600، حسب النتيجة الرسمية. وقال الأمين العام الجديد للحزب لوكالة فرانس برس بعد انتخابه (أعتبر نفسي من الحمائم لأني كنت دائما مع قيام دولة فلسطينية ومع التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين يقوم على تسويات).
|