Saturday 18th June,200511951العددالسبت 11 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

الإيرانيون يصوتون لانتخاب رئيس في سباق متقارب وأكثر سخونة الإيرانيون يصوتون لانتخاب رئيس في سباق متقارب وأكثر سخونة
وزير الداخلية الإيراني: مشاركة جيدة في الانتخابات ودورة ثانية مرجحة

  * طهران - أحمد مصطفى خريف - الوكالات:
قال وزير الداخلية الإيراني عبد الواحد موسوي لاري إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية (جيدة نسبياً) والمنافسة (حادة جداً) مما يرجح إجراء دورة ثانية للاقتراع للمرة الأولى في الجمهورية الاسلامية.
وقال الوزير الإيراني (حسب المعلومات التي نملكها حتى الآن المشاركة جيدة نسبياً).
وأضاف موسوي لاري الذي كلفت أجهزة وزارته تنظيم الانتخابات أن (هذه النسبة أكبر من الاقتراع السابق وخصوصاً في المدن الصغيرة).
وتابع الوزير الإيراني الذي كان يتحدث بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة من فتح مراكز الاقتراع (أعتقد أن دورة ستكون ضرورية والمنافسة حادة جداً).
وبدأ الناخبون الإيرانيون في الإدلاء بأصواتهم أمس الجمعة لانتخاب رئيس جديد للبلاد فيما يتقدم رجل الدين المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني المرشحين في سباق وصفته الولايات المتحدة بأنه غير نزيه.
وفتحت مراكز الاقتراع في أرجاء البلاد أبوابها في الساعة 0900 (0430 بتوقيت جرينتش) ليدلي 47 مليون ناخب مسجل بأصواتهم.
وقالت أكرم (56 عاماً) وهي مدرسة متقاعدة (إنني أدلى بصوتي لأظهر معارضتي لأمريكا.
يجب ألا نجعل أعداءنا سعداء من خلال عدم التصويت).
وقال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وكان من أول من أدلوا بأصواتهم للإيرانيين أنهم يدعمون بتصويتهم لا المرشح الذي يعطونه أصواتهم فقط بل النظام الإسلامي في بلادهم.
وقال خامنئي بعد أن أدلى بصوته في صندوق اقتراع خاص بمقره الرسمي (بغض النظر عمن تعطونه أصواتكم من بين المرشحين السبعة فهو تصويت لصالحه ولصالح الجمهورية الإسلامية والدستور).
وتصدر رفسنجاني معظم استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات التي من المتوقع أن تكون الأكثر سخونة منذ الثورة الإسلامية لعام 1979.
لكن رفسنجاني الذي يسعى لاستعادة مقعد الرئاسة الذي شغله من عام 1989 وحتى عام 1997 يحتاج 50 في المئة من الأصوات لتفادي إجراء جولة ثانية غير مسبوقة بينه وبين المرشح الذي سيأتي في المرتبة الثانية.
وقال رفسنجاني بعد التصويت (لقد وعدت الشعب بمواصلة الإصلاحات وأنا واثق بأنه يمكنني تنفيذ وعودي).
وأقرب المنافسين إليه هو مصطفى معين (54 عاماً) وزير التعليم السابق وهو إصلاحي ورئيس الشرطة السابق محمد باقر قاليباف (43 عاماً) وهو من المحافظين كما تقدم أيضاً رئيس بلدية طهران السابق محمود أحمد انجاد.
وقال شهود عيان إن آلاف الأشخاص احتشدوا في الشوارع للترحيب بأحمد انجاد في مدينة أصفهان الجنوبية في جولة في الآونة الأخيرة في حملته الانتخابية. وأدى حماس الحشد إلى تأخير حملته عدة ساعات.
وقال مصطفى مصطفاي (23 عاماً) وهو مهندس طائرات تحدث في منطقة فقيرة في جنوب طهران (رفسنجاني كان رئيساً لمدة ثماني سنوات ولم يفعل شيئاً. ولا أعتقد أن مصطفى معين سيكون لديه السلطة لتنفيذ سياساته).
وقال إنه يؤيد أحمد انجاد باعتباره رجلاً يمكنه أن يقف في وجه السلطات.
وأضاف (أنه من أسرة شهداء ومن ميليشيات البسيج الإسلامية ولذلك ربما كان بإمكانه مواجهة هؤلاء الناس). وفي حالة الاحتكام إلى انتخابات إعادة فإنها ستُجرى في 24 يونيو حزيران.
وفي مواجهة اتهامات أمريكية لإيران بتطوير أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران دعا رجال الدين الناخبين الإيرانيين إلى الإقبال على التصويت لتعزيز شرعية الدولة الاسلامية.وأثار السباق المتقارب في انتخابات الرئاسة اهتماماً أكثر مما كان متوقعاً بين الناخبين الشبان وهم أغلبية.
وقال سيافوش كيال (22 عاماً) وهو مهندس كمبيوتر (حتى إذا اعتقدنا أنها معدة سلفاً يجب علينا جميعاً أن ندلي بأصواتنا. سوف أصوت لصالح معين). وقالت الصحفية مهري رانجبار (إنه واجبي الديني أن أصوت... سوف أصوت لصالح أحمد انجاد. أنه مسلم حقيقي. وعد بشن معركة ضد الفقر).وشهدت الحملة الانتخابية تخفيفاً للقيود الاجتماعية وتطرقاً لمواضيع محرمة وظهرت في الحملة أصوات مطالبة بالحوار مع واشنطن وإعلانات دعائية انتخابية تناقش الجنس والدين.لكنّ عدداً كبيراً من الإيرانيين يقول إنه لن يؤيد نظاماً يمسك فيه رجال دين غير منتخبين بالسلطة الحقيقية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved