Saturday 18th June,200511951العددالسبت 11 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

تأخر وصول العمالة السيرلانكية يورط مكاتب الاستقدام الأهليةتأخر وصول العمالة السيرلانكية يورط مكاتب الاستقدام الأهلية

أبدت الأسر السعودية وأصحاب التأشيرات معاناتهم وقلقهم من تأخر وصول عمالتهم خاصة من سيرلانكا، وأصبحت مكاتب الاستقدام الأهلية لا تلتزم بالمدة المحددة في العقد المبرم معهم مما حدا بهذه الأسر إلى البحث عن عمالة مخالفة، مع العلم أنه مضى على تقديم طلباتهم لدى مكاتب الاستقدام أكثر من ثلاثة أشهر.
بعض أصحاب مكاتب الاستقدام أكدوا أن التأخير حصل في الآونة الأخيرة لازدياد الطلب على كل من سيرلانكا والفلبين، وأن هذا التأخير خارج عن إرادتهم، وأن المكاتب السيرلانكية بدأت تملي عليهم شروطها سواء في رفع تكلفة الاستقدام حيث وصلت تكلفة العاملة السيرلانكية غير المسلمة إلى 850 دولارا، والعاملة السريلانكية المسلمة إلى 1050 دولاراً أي بزيادة تقدر بأكثر من 200 دولار، ورفضت المكاتب السيرلانكية منح ضمانات لرفض العمل أو للهروب أو لاختلاف المواصفات، وهذا ما يعتبر تنصلا مما ينص عليه عقد الارتباط الموحد بين مكاتب الاستقدام الأهلية وشركات ومكاتب إرسال العمالة السيرلانكية.
وقد لجأ بعض أصحاب مكاتب الاستقدام المتواجدون حاليا في سيرلانكا إلى السفارة السعودية في كولمبو مطالبين بالتدخل في إلزام المكاتب السيرلانكية بتنفيذ ما جاء في عقد الارتباط ولكن دون جدوى، وأصبح عقد الارتباط حبرا على ورق. ومكاتب الاستقدام لا تستطيع طلب زيادة التكاليف على أصحاب التأشيرات أو تغيير الضمانات لارتباطهم بعقد التوسط في الاستقدام الصادر من وزارة العمل بالمملكة، وبالتالي أصبحت مكاتب الاستقدام بين المطرقة والسندان دون أن تجد من يحميها من الضغوطات الخارجية أو الداخلية.
الجدير بالذكر أن طلبات العمالة المنزلية تتركز في كل من إندونيسيا، سيرلانكا، والفلبين، وبالرغم من أن وزارة العمل قامت مؤخرا بفتح قنوات استقدام من دول عديدة منها بنجلاديش، الهند، كمبيوديا، وفيتنام إلا أنه توجد الكثير من العراقيل لدى هذه الدول.. فمثلا الهند وبنجلاديش قد تتوافر بها عمالة منزلية مسلمة إلا أن دولهم ما زالت تعرقل تسفير هذه العمالة للعمل في المملكة كعاملات، وكمبوديا لم تتوافر بها شركات لإرسال العمالة علاوة على أن تكلفتها تتجاوز 6000 ريال، وتتعدى مدة الاستقدام منها ثلاثة أشهر، أما فيتنام فهي دولة حديثة ومعظم عمالتها تعتنق الديانة البوذية وتكلفتها تضاهي تكلفة العمالة الفلبينية وتتعدى مدة الاستقدام ثلاثة أشهر، وحتى عند وصول العمالة فهي تحتاج إلى فترة من الزمن للتعرف على مدى تقبل هذه العمالة للعمل لدى الأسر السعودية. والأسر السعودية تفضل العمالة الإندونيسية كونها مسلمة وتتميز بانخفاض تكلفتها نسبة إلى بقية الدول، وكذلك تأقلمها مع البيئة السعودية وإجادتها للأعمال المنزلية وحسن رعايتها للأطفال، ويتم استقدام هذه العمالة بأعداد كبيرة تتعدى 20 ألف عاملة شهريا.. ولا شك أن هذه الميزات لا تتوافر في بقية العمالة الأخرى، إلا أن العمالة الإندونيسية متوقفة منذ أكثر من أربعة أشهر. وتتمنى الأسر السعودية عودة استقدام هذه العمالة في القريب العاجل لتلبية طلباتهم والقضاء على الضغوطات والتأخير الحاصل من الدول الأخرى.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved