* الرياض - منيرة المشخص: ظهر ملخص لإعلان نشرته هيئة السوق المالية على الصفحات الرسمية لنظام التداول في تمام الساعة 18.44.14 يوم 12-6- 2005م، والقاضي بدراسة الهيئة حول طلب 12 شركة مساهمة تطلب فيه زيادة أو خفض رؤوس أموالها، ولو لاحظنا أن الإعلان جاء بعد إغلاق السوق في ذلك اليوم بربع ساعة من تداولات يوم الأحد 12- 6-2005م. وأما الشركات المساهمة التي تقدمت بطلب زيادة أو خفض رؤوس أموالها فهي كالتالي: 1 - شركة المصافي العربية، زيادة رأس المال. 2 - شركة مجموعة صافو، زيادة رأس المال. 3 - شركة المنتجات الغذائية، تخفيض رأس المال. 4 - شركة الكابلات السعودية، زيادة رأس المال. 5 - الشركة السعودية للصناعات المتطورة، زيادة رأس المال. 6 - شركة أميانتيت العربية السعودية، زيادة رأس المال. 7 - شركة المواشي المكيرش المتحدة، زيادة رأس المال. 8 - شركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية، زيادة رأس المال. 9 - شركة مكة للإنشاء والتعمير، زيادة رأس المال. 10 - شركة أحمد حسن فتيحي، زيادة رأس المال. 11 - الشركة السعودية للأسماك، زيادة رأس المال. 12 -شركة جازان للتنمية، زيادة رأس المال. وفي اليوم التالي افتتحت أسعار أسهم معظم الشركات المعلنة في هذا الإعلان على تراجع بسبب توقعات الكثير من المتعاملين وخاصة صغار المدخرين بأن موضوع زيادة رؤوس أموال الشركات المذكورة أعلاه سيأخذ بعض الوقت، لذلك اختار البعض منهم البيع والخروج نحو أسهم أخرى. ولقد سبق هذا الإعلان الكثير من التوقعات بقرب الموافقة على زيادة رأس مال تلك الشركات، إلا أنه سبب إرباكاً وقلقاً بين أوساط شريحة صغار المستثمرين، لأن الإعلان ينص أن هذه الشركات تحت الدراسة، ولم يعط هذا الإعلان أي مؤشر موافقة حيث جاء فيه (وتؤكد أن هذا الإعلان لا يعني بحال من الأحوال أي توجه للموافقة على تلك الطلبات، وسوف تعلن الهيئة عن الموافقة من عدمها من خلال موقع الهيئة www.cma.org.sa ونظام التداول، فور صدور قرار بذلك من مجلس الهيئة). ولكن وفي اليوم التالي في الفترة المسائية بالتحديد، تم الإعلان عن زيادة رأس مال شركة صافولا ومنحت الشركة سهماً مقابل كل خمسة أسهم، ولذلك عبر الكثير من المستثمرين عن قلقهم الشديد بل البعض منهم ألجمته المفاجأة ولم يعد يستطيع التعبير عن حزنه الشديد ويتساءلون عن المسؤول عن توجيه هذه الضربة القاصمة لهم ولفقدانهم فرصة في الصباح بسبب بيعهم أسهمهم في فترة الصباح، ومفاجأتهم في الفترة المسائية عن هذا الإعلان من قبل شركة صافولا فقد كان في اعتقادهم أن الهيئة سوف تتخذ القرار بعد فترة، وتوالت زيادات رأس المال مثل شركة أميانتيت والمفاجأة الكبرى للسوق هي عدم إدراج شركة اتحاد الاتصالات التي أعلنت منذ عدة أشهر أنها تقدمت لمقام وزارة التجارة وهيئة السوق لزيادة رأس مالها عن طريق الموافقة من الهيئة، وقد أدى ذلك إلى موجة من البيع قادها بعض من المؤثرين في السوق أو الذين يطلق عليهم هوامير السوق بالضغط على سعر سهم اتحاد الاتصالات لسلب أسهم صغار المستثمرين منهم بأسعار متدنية. وكانت الهيئة قد مارست الشفافية في السابق وخاصة في إعلان أسماء من يملكون أكثر من 5% من أسهم الشركات، ويتفاجأ السوق بإعلان من الهيئة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنها لم توافق بعد على كل زيادة رؤوس أموال الشركة المتقدمة لها وخلال 48 ساعة تتم الموافقة وتعلن شركتان موافقتهما. إن السوق تحتاج إلى تفسير عما حدث لعل الهيئة تتفضل وتوضحه للجميع.
|