* طهران - أحمد مصطفى خريف - الوكالات: قال وزير الداخلية الإيراني عبد الواحد موسوي لاري: إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية (جيدة نسبياً)، والمنافسة (حادة جداً)؛ مما يرجِّح إجراء دورة ثانية للاقتراع للمرة الأولى في الجمهورية الإسلامية. وقال الوزير الإيراني: (حسب المعلومات التي نملكها المشاركة جيدة نسبياً). وأضاف موسوي لاري الذي كُلِّفت أجهزة وزارته بتنظيم الانتخابات: إن (هذه النسبة أكبر من الاقتراع السابق، وخصوصاً في المدن الصغيرة). وبدأ الناخبون الإيرانيون في الإدلاء بأصواتهم أمس الجمعة لانتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما يتقدم رجل الدين المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني المرشحين في سباق وصفته الولايات المتحدة أنه غير نزيه. وتصدَّر رفسنجاني معظم استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات التي من المتوقع أن تكون الأكثر سخونة منذ الثورة الإسلامية عام 1979م. لكن رفسنجاني الذي يسعى إلى استعادة مقعد الرئاسة الذي شغله من عام 1989م حتى عام 1997م يحتاج 50 في المئة من الأصوات لتفادي إجراء جولة ثانية غير مسبوقة بينه وبين المرشح الذي سيأتي في المرتبة الثانية. وأقرب المنافسين إليه هو مصطفى معين (54 عاماً) وزير التعليم السابق وهو إصلاحي، ورئيس الشرطة السابق محمد باقر قاليباف (43 عاماً) وهو من المحافظين، كما تقدم أيضاً رئيس بلدية طهران السابق محمود أحمد أنجاد.
|