Saturday 18th June,200511951العددالسبت 11 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

16 ألف زائر لمعرض (كُنْ داعياً) في أبها16 ألف زائر لمعرض (كُنْ داعياً) في أبها

* الرياض - الجزيرة:
بلغ عدد الذين زاروا معرض (كُنْ داعياً) السادس المُقام حالياً في مركز أبها الدولي للمعارض في يوميه الأول والثاني (الثلاثاء والأربعاء السابع والثامن من شهر جمادى الأولى الجاري) اللذين خُصِّصا للرجال ستة عشر ألف زائر من المواطنين والمقيمين من مختلف المستويات العمرية والثقافية. ولم يقتصر الزائرون للمعرض على الساكنين في مدينة أبها، بل تعدى ذلك إلى مختلف محافظات منطقة عسير وبعض مناطق المملكة؛ حيث توافد الكثير من أبناء المحافظات والمناطق على مدينة أبها لزيارة المعرض والاطلاع على محتوياته من مختلف وسائل الدعوة إلى الله القديم منها والحديث.
وفي لقاءات اللجنة الإعلامية للمعرض مع عدد من هؤلاء الزائرين أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من معروضات في مختلف أجنحة المعرض، وما يحتويه من وسائل وطرق متعددة للدعوة إلى الله ونشر الدين الإسلامي.
وفي هذا الصدد قال الزائر عبد الله أحمد سعيد المدرس في إحدى مدارس أبها: أرى أن المعرض كبير جداً، وممتاز من جميع النواحي الدعوية، ومتنوع، والوسائل الدعوية التي كنا نتوقعها موجودة ولله الحمد، ولقد رأينا أشياء جديدة لم تكن موجودة من قبل، فالمعرض في ذاته ممتاز جداً، ويحتاج فقط إلى دعاية وإعلان بصورة أكبر.
أما الزائر عبد العزيز المهنا عضو مركز الدعوة والإرشاد بالجوف فقال: أولاً نحمد الله سبحانه وتعالى على المعروضات الجديدة التي تحفِّز الإنسان لكي يعمل في أمور الدعوة، فوجدت (86) جهة مشاركة في المعرض بجناح مستقل يعرض كل منها ما عنده من ابتكارات ووسائل، هذا يدل على حرص الجميع على المسابقة والمسارعة في أمور الدعوة، وهذا مما يعني الرحمة ولله الحمد.
ومن ناحيته قال الزائر باسم بن عبد الغني بشاوي من مكة المكرمة: تجوَّلت في أرجاء المعرض، والحمد لله - عز وجل - كان فيه ما يثلج الصدر، ويسعد النفس، والإنسان يفرح بما يرى من هذه الجهود المباركة، ابتداءً من الوزارة والمكاتب التعاونية وغيرها من الجمعيات الخيرية، ولا يسعنا إلا أن نشكر الله - عز وجل - أولاً وآخراً على توفيقه وإعانته لمثل هذه الجهود، ونشكر القائمين على الوزارة والمكاتب والجهات الخيرية على ما بذلوا وعلى ما يبذلون من جهد مبارك، نسأل الله عز وجل ألا يحرمهم الأجر، ويجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
أما الزائر هاني الضليع من كلية المعلمين بأبها فقال: اطلعتُ على وسائل متعددة تبين كيف يصبح الشخص داعياً بطرق مختلفة، وهذا الكلام غير موجود إلا في المملكة العربية السعودية، ولا يتقنه أحد غير أهل المملكة، طبعاً لاعتبارات كثيرة، الحمد لله السلام هنا مختلف تماماً عن كل الدول الأخرى، فلا تجد الالتزام ولا تجد إغلاق المحلات أوقات الصلاة إلا في المملكة العربية السعودية. وأضاف: إن معرض (كُنْ داعياً) معرض رائع جداً، وأتمنى أن تقتدي الدول الأخرى بالمملكة، وأن ينظِّموا مثل هذه المعارض؛ لأن هذه المعارض تحتاج إلى أناس يبذلون جهوداً دائمة، ويصرفون أوقاتهم في خدمة الدعوة إلى الله عز وجل. والمعرض بشكل عام جيد، وأستطيع أن أقول: إن المعرض 99% أو 100% ناجح إن شاء الله.
ومن ناحيته قال المعلم زايد يحيى محمد عسيري بمتوسطة أبي قتادة بخميس مشيط: أنا سمعتُ حقيقة عن المعرض، ولكن دهشتُ عندما دخلتُ ووجدتُ أشياء لا تخطر على بال أي أحد. في الحقيقة شيء يحزُّ في النفس أن ترى كثيراً من الشباب المسلم يفوته كثير من هذه المعارض، ولكن عبر هذا اللقاء أوجِّه دعوة إلى جميع الشباب المسلم، وبخاصة في المملكة، وبخاصة الذين قدموا للسياحة، ألا يفوتهم معرض (كُنْ داعياً)، وأن يحرصوا على زيارته أثناء اصطيافهم في عسير.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved