* صدم الفريق النصراوي جمهوره بتلقيه خسارة مرة أمام الطائي أحد المصارعين للهروب من الهبوط خصوصاً أنها جاءت بعد الفوز الكبير على الفريق الاتحادي. * كان الفريق الاتحادي بحاجة إلى مواجهتين قويتين تعقبان مواجهته مع الهلال التي فاز بها بتدخل طرف خارجي تكشف للجهاز الفني حقيقة المستوى الفني للفريق، وهذا ما فعله النصر ثم الشباب. * كم كانت الجماهير الرياضية تتمنى أن يختتم الحكام الوطنيون موسمهم الحالي بأداء يترك ذكرى حسنة عنهم، ولكن الحكم (مسفر شريف) أبى إلا أن يواصل الاخفاق الذي كان عليه زملاؤه طوال الموسم، حيث قدم أداء متواضعاً أثناء أدائه مباراة الهلال وأُحد، وكان متوتراً تجاه الهلال بشكل غير مبرر!!. * لا يتورع (الدب) من الاتصال بأي كاتب لا يوافقه الرأي ثم يمطره بكل صفاقة بوابل من السباب والشتائم قبل أن يختتم اتصاله بالتهديد بالضرب المبرح!!. * انطلق مهاجم الطائي خلف الكرة باتجاه مرمى النصر فسبقه المدافع ناصر الحلوي وأعاد الكرة إلى حارس مرماه شريفي الذي التقطها بيديه فأشار الحكم سعيد سويلم إلى استمرار اللعب وسط مطالبة طائية بركلة حرة داخل منطقة الجزاء كحق كفله لهم القانون. * يبدو أن هذا الموسم من أفضل المواسم للاعب الكبير سامي الجابر.. فبعد قيادته للمنتخب الوطني للتأهل الرابع إلى المونديال العالمي حقق إنجازه الشخصي القياسي المحلي بتسجيله الهدف رقم (100) في الدوري. * هبوط فريق الرياض للدرجة الأولى جاء نتاجا طبيعيا للحالة الإدارية التي عاشها النادي طوال الموسم والتي بدأت بصراعات بين أبناء النادي واقصاءات أبعدت بعض المخلصين. * من الظلم أن يهبط فريق يرأسه شخصية بحجم وإمكانات عبدالعزيز الدوسري. * لم يكسب النصراويون من حالة العداء التي أوجدوها مع الطائي سوى هيمنة طائية كاسحة على مواجهات الفريقين سواء في الرياض أم في حائل، وليس أمام الإدارة النصراوية من سبيل للخروج من هذه الحالة سوى التصالح مع فارس الشمال لعله ينفك من غضبه. * الذي فَقَدَ قلمه (عقله) لم يستفد من تجربته السابقة عندما عاتبته الشخصية الكبيرة على إحدى سقطات (قلمه)، حيث عاد للسقوطفاستحق القرار الأخير.
|