Saturday 18th June,200511951العددالسبت 11 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حدث في مثل هذا اليوم"

وفاة الشيخ العلامة علي الطنطاويوفاة الشيخ العلامة علي الطنطاوي

في مثل هذا اليوم من عام 1999م انتقل إلى رحمة الله تعالى فضيلة العلامة الشيخ علي الطنطاوي حيث كان يعالج في مستشفى الملك فهد بجدة من بعض أمراض الشيخوخة وذلك عن عمر يناهز الخامسة والتسعين سنة قضاها في أعمال الخير والبر والدعوة الى الله.
وقد ولد الشيخ علي الطنطاوي في سوريا عام 1327هـ - 1909م وتعلم في دمشق حتى تخرج في جامعتها في الحقوق والآداب عام 1933م، وتدرج في الوظائف التعليمية والقضائية حتى بلغ فيها مكانة عالية، وفي عام 1963م قدم الشيخ الطنطاوي الى المملكة العربية السعودية فأخذ يدرس في كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في الرياض، ثم انتقل الى التدريس في كلية الشريعة في مكة المكرمة، ثم تفرغ للعمل في مجال الإعلام، وكان له برنامج اذاعي يومي بعنوان (مسائل ومشكلات) وآخر تلفزيوني اسبوعي بعنوان (نور وهداية) وقد بدأ الشيخ الطنطاوي جهوده الخيرة في مجال الدعوة الإسلامية منذ عام 1387هـ - 1967م وذلك من خلال الدروس والمحاضرات والكتب والمقالات والمؤتمرات والاسفار، ومن خلال الصحف والاذاعة والتلفزيون، وتقلبت به الدنيا وهو ثابت لم يتغير ولم يتقلب، مما يدل على صدق توجهه وقوة عزيمته، وقد ألف عشرات الكتب، وكتب مئات المقالات، واذاع آلاف الاحاديث، والتقى بمستويات شتى من البشر تتفاوت وتتباين في المستوى الاجتماعي والثقافي. وقد فاز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1410هـ - 1990م.
آخر ما قاله الشيخ علي الطنطاوي
وفي حوار أجرته مجلة الاعلام والاتصال في عددها الثالث الصادر في غرة شهر رمضان المبارك لعام 1419ه مع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله وكان من العناوين البارزة التي قالها الشيخ الطنطاوي في ذلك اللقاء: (كان الملك عبدالعزيز بسيطا وكريما.. متحدثا وفقيها.. متواضعا ومهابا. شعرت ب(الخشوع) والرهبة عندما رأيت مكة لأول مرة، ثقافتنا كبحيرة ماء تعكرت ولم تبق على صفائها، وضعي الصحي لم يعد يمكنني من القراءة أو مشاهدة الرائي، عندما ظهرت في التلفزيون لأول مرة لم تكن لدي خبرة سابقة استند اليها، ليس بين القانون والادب فوارق فهما شيء واحد، جدي من طنطا وعمي يظن ان اصلنا من الجزائر، اشتغلت في مجلة الرسالة.. وكان رئيس تحريرها اعز اصدقائي، كانت عمتي تدعو لي.. بأن يطعمني الله حجة فتحققت دعوتها، بعد الحرب العالمية الاولى سقط السد الذي كان يفصل بين ثقافتنا والثقافة الغربية، التقنية ليست تعريباً لكلمة تكنولوجي ولكنها عربية فصيحة من الاتقان.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved