من القوانين العلمية في الطبيعة أن جسمين لا يستطيعان ان يشغلا المكان نفسه في الوقت نفسه. وتقع حوادث السير عندما ينسى السائقون هذا القانون فيتنافسون مع السائقين الآخرين لاحتلال المكان نفسه على الطريق.. ومرد ذلك في الغالب إلى عدم الخضوع لحق المرور لسيارة أخرى، وبكلمة أخرى، التقصير عن أن يكون السائق مجاملاً. ان الخضوع لحق المرور ليس شيئاً مخجلاً. انه سمة السائق المتأدب، الذي يحق له أن يفاخر بإبراز لياقته، والسائق المتأدب أيضاً يتعاطف مع المشاة وعابري السبيل فيعطيهم فرصة عبور الطريق من جانب إلى جانب بسلام وأمان. من هنا فإن السائق المأمون هو السائق المجامل والمتأدب، فهل أنت ذاك الرجل؟
من أجل حياة أسلم وأطول إعلان في سبيل الخدمة العامة |
صادر عن شركة خط الأنابيب عبر البلاد العربية
|