|
|
انت في
|
اهتم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عليه رحمة الله وغفرانه بعد استقرار أوضاع بلاده الأمنية والسياسية بوسائل الإعلام المتعددة من صحافة وطباعة وإذاعة، كما أولى اهتماماً خاصاً، وعناية كبيرة بالكتاب على اعتباره وسيلة من وسائل نشر وبث الوعي الثقافي، وكان اهتمامه منصباً بشكل كبير على الكتاب الديني وذلك من أجل توسيع الثقافة الإسلامية الصحيحة والسليمة من الشوائب والانحرافات البدعية والعقدية والدينية والفكرية التي عمت وهيمنت وطمت على كثير من فكر بلاد العالم الإسلامي آنذاك، فحرص كل الحرص على تصفية عقيدة بلاده من كل فكر خاطئ، ومعتقد دخيل، وكان هذا الأمر نابعاً من فطرته الإسلامية الخالصة، وعبقريته الذهنية النابغة، وقريحته الوقادة الناصعة، فلله دره. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |