|
|
انت في
|
مع تنامي وتكاثر الروايات والقصص عن سرقة السيارات أو محتوياتها سواء كانت هذه الأقاويل حقيقة أو مبالغ فيها بأي شكلٍ وصورةٍ، فإن لكل ما يشاع وتتناقله الألسن في المجالس أساساً من الصحة بغض النظر عن متانة أو وهن هذا الأساس أو تلك القاعدة، لكن في مسألة هذا النوع من السرقات فيبدو أن الأساس راسٍ وقوي تدل عليه الوقائع التي يذكرها أصحابها ممن تعرضوا للسرقة، حتى ان الأثر النفسي بات عميقاً على من لم تسرق سيارته حتى الآن، وبعضهم يتوجس هذا الأمر ويستعد له كل ساعة، وعند سماع أي حركة أو ضوضاء فإنه يتوقع أن سيارته وقعت في المصيدة فيهب من مرقده أو مجلسه فزعاً، ويقول أحد هؤلاء إنني في كل ليلة أردد سؤالاً مع نفسي (متى تُسرق سيارتي وأرتاح من القلق)؟! وكأنه ينتظر دوره فيخلص من هم الترقب وينتقل إلى هم المراجعات والمتابعات التي قد تثمر أو لا. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |