* بغداد - أ.ش. أ: أعلن الدكتور أيهم السامرائي الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق أن للمقاومة الوطنية العراقية المسلحة عددا من الشروط للدخول في أي مفاوضات، في مقدمتها وضع جدول زمني لا يقل عن عام ولا يزيد على ثلاث سنوات وإعادة تشكيل الجيش العراقي بما يضمن وحدة العراق وحماية حدوده. وقال السامرائي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أمس (الأربعاء) وحضرته شخصيات عراقية أن من بين هذه الشخصيات من يمثل المقاومة العراقية المسلحة دون أن يكشف عن اسمها أو هوياتها أو انتماءاتها إلى أي فصيل من المقاومة. وأشار إلى أن من بين الشروط حل جميع المليشيات المسلحة بدون استثناء وإيقاف العمليات العسكرية الأمريكية المسلحة في المدن العراقية وعمليات التصفية الجسدية على أساس الهوية، وإلغاء القرارات التي أصدرتها سلطات الاحتلال الممثلة في السفير بول بريمر مثل حل الجيش العراقي وقوات الأمن والشرطة وحل وزارة الإعلام وإلغاء قانون اجتثاث حزب البعث، وإطلاق سراح جميع المعتقلين عدا المجرمين والقتلة كبادرة حسن نية وإلغاء مبدأ المحاصصة الطائفية ومشاركة الأمم المتحدة وأوروبا في الملف العراقي.وأوضح الدكتور أيهم السامرائي أن المقاومة العراقية المسلحة ترى أن هناك من دول الجوار (دون أن يسميها) تتدخل في الشأن العراقي بشكل واضح وتأثيرها ظاهر على بعض فئات الشعب العراقي. وأكد الدكتور أيهم السامرائي أن المقاومة تطلب إعلاناً صريحا وواضحا من الولايات المتحدة في التفاوض مع المقاومة مع إعطاء ضمان كامل للمفاوضين، مشيرا إلى أن المقاومة مصممة على عدم إلقاء السلاح خلال فترات التفاوض وحتى يتم تحقيق مطالبها. وأكد في إعلانه أمس عن تشكيل المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق الذي يضم شخصيات من مختلف مكونات الشعب العراقي وليس على أساس قومي أو طائفي وأنه أجرى محادثات مع شخصيات تمثل المقاومة وأعضاء في حزب البعث عدة مرات عندما كان وزيرا للكهرباء في حكومة إياد علاوي السابقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها اتصالات ومفاوضات مع المقاومة العراقية وتعرف شروطها تماما. وتوقع السامرائي استمرار عمليات المقاومة في العراق لفترات طويلة إذا لم يتم إجراء حوار جدي معها من جانب الولايات المتحدة وكذلك من جانب الحكومة العراقية، مشيرا إلى أن هناك فصائل كثيرة من المقاومة بعضها كبيرة والأخرى صغيرة موجودة على الساحة العراقية ومن الأفضل لمصلحة الوطن أن يتم التفاوض معها.
|