* الجزائر - محمود أبوبكر: دخل الأسطول السادس الامريكي منذ الثالث والعشرين من يونيو الجاري في مناورات عسكرية مع الجيش الجزائري في عرض البحر الأبيض المتوسط على بعد 40 ميلاً من الساحل الجزائري، وتهدف (المناورات) التي تشارك فيها بالإضافة إلى الدولتين كل من المغرب، تونس، فرنسا، وإسبانيا، إلى إجراء تمارين مكثفة لتجريب المهارات في مجال تبادل المعلومات والخبرات بين الأساطيل بغرض العمل على جعل البحر المتوسط آمناً، خاصة في مجال البحث والإنقاذ والترصد البحري والنقل بالحوامات وتأهيل ضباط الربط والمعلومات، وهي تندرج أساساً في الجهود المبذولة ضمن الحرب الشاملة على الإرهاب حسبما صرحت به متحدثة عسكرية أمريكية للصحفيين هي العقيد مونا لوني. وتقف البارجة العسكرية الامريكية (يو إس إس ناشفيل) قبالة السواحل الجزائرية حيث تجري المناورات عبر رسم سيناريو عن باخرتين افتراضيتين (مشبوهتين) الأولى قادمة من جبل طارق والثانية من جيبوتي أو الشرق الأوسط يحتمل حملهما أسلحة تقليدية وأسلحة دمار شامل حيث تخططان للالتقاء في أعالي البحار، ويتم رصد المعلومات بشأنهما في فرنسا ثم المغرب وإسبانيا وأخيراً الجزائر ليتم التنسيق وتبادل المعلومات الضرورية فيما بين الدول المشاركة لإحباط المخطط الإرهابي ومواجهته. وستستمر هذه المناورة حسبما ذكر المقدم محمد بوراوي - قائد الأسطول الجزائري المشارك - حتى السابع من شهر يوليو القادم، وتعتبر هذه المهمة هي الأولى بالنسبة للبارجة (يو إس إس) في هذه المنطقة، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها نقل الإعلاميين والصحفيين إلى حيث تجري المناورات العسكرية على السواحل الجزائرية.
|