* تحليل - أحمد حامد الحجيري: هبط أداء السوق مع تراخي جميع القطاعات بسبب العروض القوية التي ظهرت في أسهم الشركات الكبرى بشكل بارز على غير المعتاد ولقيت تجاوباً مباشراً مع نزول الأسعار مما جعل المؤشر العام يأخذ الميل السالب بانحدار قوي مع انخفاض مستواه بنسبة 2.21% خاسراً 303 نقاط إلى 13391 من خلال تعاملات أمس وأثناء حركة البيع الحاصلة في السوق أدت إلى توجيه المتداولين لتقليص حجم سيولتهم المدورة بالإضافة إلى خروج بعض المحافظ بالكامل مع العلم أن بوادر التحسن حجمت كمية الخسارة في نهاية المطاف مع ارتداد بعض أسهم شركات العوائد والتي من ضمنها سهم سابك مع تدنيه 60 ريالاً مقارنة بسعر الافتتاح ثم عاد بزيادة قيمته ليخفض حجم التراجع السوقي في حدود 35.25 ريالاً عند إغلاقه على 1240 ريالاً منفذاً 1.2 مليون سهم كذلك سهم الاتصالات السعودية مع هبوطه بمقدار 35 نقطة وفي آخر المطاف تحسن قليلاً ليغلق 914.70 ريالاً عقب تداوله لأكثر من 1.5 مليون سهم وأخذت أغلب الأسهم المتدنية نفس الاتجاه مما يصور أداءً إيجابياً خلال تعاملات اليوم الخميس. هذا وقد تراجعت أسهم 60 شركة تقدمتها الفنادق بنسبة 7.73% مغلقة 406 ريالات ممثلة نزول قطاع الخدمات، كما قيدت الكابلات أكبر نسبة انخفاض مقارنة بباقي أسهم الصناعيات، وسجل السعودي البريطاني معدل تدني المصارف 3.42% مقفلاً 1230.25ريالاً، وساهمت الكهرباء بتأخر أدائها 4.5 ريالات في نهاية المطاف مقيدة سعرها الأخير 123.75 ريالاً. وعلى صعيد الارتفاع صعدت أسهم 13 شركة معظمها أسهم مضاربات تقودها الجوف الزراعية بنسبة 9.98% إلى 176.25 ريالاً مدعومة بتدوير مضاربيها والذي بلغ مليوني سهم. أما بالنسبة للشركات المسيطرة على نشاط السوق فقد تصدرتها الكهرباء بحسب الكمية منفذة 4.5 ملايين سهم وسابك بحسب القيمة المتداولة حيث بلغت 1.5 مليار ريال. هذا وقد بلغ حجم التداول الكلي أمس 46.5 مليون سهم وصلت كلفتها 15.2 مليار ريال عاكسة انخفاض حجم التداولات مع التراجع النسبي في كل منها أما عدد الصفقات فقد كان قريباً من مستواه السابق عند 193 ألف صفقة وهو ما يؤكد تنفيذ عمليات بيع العروض بشكل فوري ومباشر.
|