* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص: عبَّر صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس الاستثمار بالمنطقة عن تفاؤله بنجاح آليات المجلس في جذب المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة، مؤكِّداً سموه أن منطقة المدينة المنورة مؤهلة بما تحتويه من مقومات عديدة أهمها أنها تضم في جنباتها المسجد النبوي الشريف الذي يؤمّه ملايين الزائرين من جميع بقاع العالم كل عام، ويحتضن ثراها قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وهي مأرز الإيمان وأحب البقاع إلى الله. وقال سموه إنه عندما يضاف إلى ذلك المقومات الاقتصادية الأساسية بالمنطقة التي من أهمها السوق المتنامية والموقع المتميز على الساحل الغربي للمملكة والتجهيزات الأساسية المتقدمة للصناعات البترولية والبتروكيميائية في محافظة ينبع وما خصَّ الله به هذه المنطقة من خيرات وثروات طبيعية فأكرم به من مجد وعز. وقال سموه وهو يعزِّز من دور مجلس الاستثمار بالمنطقة وها نحن نتوج اليوم تلك المزايا ببرنامج متكامل وطموح لتشجيع الاستثمار بمنطقة المدينة المنورة، حيث يعمل مجلس الاستثمار بهدف تشجيع الاستثمار وتحسين بيئته بالمنطقة وذلك من خلال آليات منها مركز خدمة وتشجيع الاستثمار الذي يجمع مندوبي الدوائر الحكومية ذات العلاقة بترخيص الاستثمار وخدمة المستثمر في موقع واحد ليقدم خدماته المتميزة بأسلوب مهني وكفاءة عالية. وبيَّن سموه أنه يوجد موقع للمركز على شبكة الإنترنت، داعياً المستثمرين المحليين والدوليين للاستثمار بالمنطقة والاستفادة من هذه المزايا والخدمات بما يعود عليهم بالربح الوفير وعلى المنطقة بالنماء، مؤكداً بإذن الله تصميمي وعزمي شخصياً وفريق العمل على أن نجعل استثماركم في المنطقة مربحاً ومريحاً إضافه إلى تمتعكم بالجوار المبارك لسيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام. الجدير بالذكر أن هذا المجلس يعمل وفق رؤية استثمارية لمنطقة المدينة المنورة تهدف إلى أن تصبح منطقة المدينة المنورة مركزاً من أفضل مراكز جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لزيادة معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية متواصلة ومتوازنة تعتمد على تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار وتسويق المزايا النسبية وتوسيع مشاركة القطاع الخاص ودعم وتعاون القطاع العام. وقد تم اعتماد أهدافاً إستراتيجية لبلوغ الهدف ومنها تحويل منطقة المدينة المنورة إلى منطقة تتميز بسمات منها كونها مركزاً دينياً إسلامياً أكثر استقطاباً ومنبعاً أساسياً للعلوم والتقنية والتدريب ومركزاً مهماً للسياحة العائلية والآثارية وقطباً صناعياً محلياً ودولياً مرموقاً. كما يسعى المجلس إلى تحقيق عناصر مهمة تدعم هذه الأهداف ومنها المساهمة في إعداد وتنفيذ خطط التنمية الإقليمية وتحقيق التكامل والانسجام بين برامج تشجيع الاستثمار والخطط التنموية الإقليمية والخمسية وكذا التعرّف على أولويات ومجالات وفرص الاستثمار الواعد في المنطقة والمساهمة في تطوير وتنمية اقتصاد المنطقة وتحديد احتياجات المنطقة من التجهيزات الأساسية والمرافق العامة اللازمة لتشجيع الاستثمار والتنسيق مع الجهات المعنية لتأمينها وتسويق الفرص الاستثمارية محلياً ودولياً وتسهيل وتبسيط إجراءات الاستثمار وتذليل العقبات التي تعترض المستثمرين وإتاحة المزيد من الفرص الوظيفية للمواطنين، إضافة إلى دعم البنية والإمكانيات التصديرية في المنطقة والتنسيق مع الأجهزة الحكومية والقطاع الأهلي لتوفير البيانات والمعلومات الاستثمارية ونشرها بالوسائل الحديثة المناسبة. ويقوم مركز الخدمة الشامل للمستثمرين المنبثق عن المجلس بتقديم خدمات عديدة منها استقبال طلبات الترخيص والخدمات والمرافق لمشروعات الاستثمار وتبسيط إجراءات الترخيص والخدمات والمرافق لمشروعات الاستثمار وتطوير المنشآت الاستثمارية القائمة وتشجيع التوسع فيها وتعميق الفكر وتطوير الوعي الاستثماري والكشف عن فرص الاستثمار بمنطقة المدينة المنورة وتقديمها للمستثمرين وإبراز فرص الاستثمار بالمنطقة وأهميتها واستقطاب استثمارات جديدة والمشاركة في عقد الندوات واللقاءات الخاصة بالاستثمار والعمل على تنظيمها بالمنطقة مستقبلاً وتوفير المعلومات الخاصة بالاستثمار. كما يقدِّم المجلس خدمات استشارية وعروضاً لفرص استثمارية جيدة في العديد من المجالات، وقد بلغ حجم الاستثمارات التي تابعها المجلس خلال عام واحد حوالي (1270مليون ريال سعودي) في 97 مشروعاً منها 74 مشروعاً وطنياً و23 مشروعاً بموجب نظام الاستثمار الأجنبي. كما استضاف المجلس العديد من الوزراء وكبار المسؤولين الذين عبَّروا عن سعادتهم بالأداء المميز للمجلس والخدمات التي يقدِّمها للمستثمرين والتي سيكون لها أكبر الأثر في تفعيل الاستثمارات بالمنطقة.
|