* بريدة - محمد الحنايا: لم يكن حفل افتتاح مهرجان بريدة الترويحي 26 تقليديا أو نمطياً.. بل جاء بشكل مختلف، حيث كان مهرجاناً بحد ذاته قدم من خلاله لوحة فنية تجلى فيها الإبداع والإبهار.. لوحة جسدت تاريخ بريدة العريق وعطاءات رجالاتها وبطولات العقيلات التي ارتبطت بهذه المدينة.. حفل الافتتاح غلفته الروعة بكل مكوناته وحيثياته سمو راعي المناسبة، سمو نائبه، أصحاب السمو الأمراء، الفكرة، المكان، الخلفية، الحضور، النص، الأداء، التفاعل، الصوت، الإضاءة، الإطلالة على صورة الماضي... كانت بريدة فعلاً في مساء الافتتاح حاضرة، فاح منها عبق الماضي الذي عانق اليوم إبداعات شبابها بحرارة كبيرة جسدت معاني سامية لتحكي قصة الطموح والتميز ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. الافتتاح الرائع أعلن مبكراً عن مؤشرات نجاح مهرجان هذا العام ذلك لأن البداية بهذا الشكل تنبئ عن مسيرة حافلة تنتظر ما تبقى منها . حضور حفل الافتتاح تفاعل مع الحدث بحيوية.. صفق بحرارة.. تابع بلهفة .. أطلق حكم النجاح في النهاية ليلة التجلي من أيام المهرجانات التي لن تنسى فقد جمعت المجد من أطرافه وهكذا هي بريدة دائماً.
|