المكرم رئيس تحرير صحيفة الجزيرة.. المحترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد: إشارة إلى ما نشر في صحيفتكم الغراء بعددها رقم (11921) وتاريخ 21-4- 1426هـ تحت عنوان (السيول أين حقوقها) بقلم الأخ حماد بن حامد السالمي الذي نشكر له تفصيله الدقيق عن عواقب التهاون بالسيول ومواجهتها وعدم اهتمام الناس بما يحدث جراء نزولهم إياها واستزراعهم لها ونتيجة لتضييق وإخناق مجاري السيول وأورد هنا تعقيبا على ما ذكر نحو مدينة نعجان إذ يوجد هنالك تضييق في مداخل ومخارج السيول بنعجان وعدم اهتمام بمجاري السيول مما يتسبب في إهلاك المواطنين وإتلاف أملاكهم وزروعهم نتيجة انخفاض مستوى العبارات فيها وعدم تصميمها بالشكل المطلوب والمناسب حيث نتوقع انها لو استمرت على هذه الحال لما استنفع أحد من المواطنين في نعجان من خيرات السيول عند قدومها ولزاد بدل الضرر ضرران ونأمل من بلدية الدلم بحكم وجود فرع لها في نعجان قبول اقتراحاتنا التي سوف أعرضها كالآتي: * إعادة هدم العبارات التي وضعت في السابق على مستوى منخفض وبناء عبارات على مستوى عال لكي يسهل مرور بعض الأخشاب المتمددة في الوادي التي تجري تحت العبارات وكذلك ما يجلبه السيل وهو قادم من براميل وصناديق وغيرها. - بناء سد خرساني عند مقطع (أبو رص) الذي يتم فتحه عند ارتواء جميع المزارع في نعجان ووضع ستة أبواب يتم فتحها بشكل تدريجي من خلال روافع للحديد كالونوش الصغيرة وغيرها. - يتم اختيار شخصين من البلدية يقومان بفتح وإغلاق السد بأمر مركز نعجان كما هو معروف وإيجاد حراس لذلك. -تنظيف الوادي وتخليصه من بعض المخلفات وكذلك المجاري المتفرعة من الوادي وردم بعض الحفر العميقة لكي يسهل وصول السيل إلى مقصده. هذا ما أحببت التنويه والإفصاح عنه والله من وراء القصد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد عبدالله سعد الفهيد-نعجان
|