* 1277م وفاة السلطان (الظاهر بيبرس) المؤسس الحقيقي لدولة المماليك في مصر والشام، من أصل تركي ولد في صحراء القبجاق عام (620هـ - 1223م) ووقع في أسر المغول وهو في الرابعة عشرة من عمره، وبيع في أسواق الرقيق بدمشق، فاشتراه الأمير علاء الدين إيدكين الصالحي البُنْدقداري، فسمي (بيبرس البندقداري) نسبة إليه، ثم انتقل إلى خدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب، فأعتقه وجعله من جملة مماليكه، ثم ولاه رئاسة إحدى فرق حرسه الخاصة، ثم رقاه قائدًا لفرقة المماليك لما رأى من شجاعته وفروسيته. ولما تخلص الملك عز الدين أيبك من غريمه ومنافسه (فارس الدين أقطاي) زعيم المماليك البحرية، فرَّ بيبرس ومن معه من المماليك بلاد الشام، وظل متنقلا بين دمشق والكرك حتى تولى سيف الدين قطز الحكم عام (658هـ -1260م) فبعث إليه يطلب منه الأمان والعودة إلى مصر، فأجابه إلى طلبه، وأحسن استقباله وأنزله دار الوزارة وأقطعه قليوب وما حولها. واشترك مع قطز في معركة عين جالوت عام (658هـ- 1260م) وأبلى فيها بلاء حسنًا، وكان من أبطالها المعدودين. * 1963م المخرج السينمائي عز الدين ذوالفقار، ولد عز الدين ذوالفقار في 28 أكتوبر 1919 مواكبا لثورة 19 التي فجرها سعد زغلول ولد ومعه إحساس بالوطنية فكان يدافع عن أبناء بلده وكان عز الدين طالبا متفوقا وبسبب تفوقه حصل على مجانية التعليم وكان عز يحب القراءة فأحب علوم الفلك والروحانيات مما ساهم في تكوينه العقلي والتحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطا مشهودا له بالكفاءة والانضباط ووصل إلى رتبة نقيب وقادته الأقدار إلى السينما فغيرت حياته . وبدأ عز الدين كمساعد مخرج مع المخرج محمد عبد الجواد وكان أخوه محمود قد سبقه للسينما في ذلك الوقت ككاتب سيناريو وبدأ الشقيقان الإخراج في نفس العام فأخرج عز الدين فيلم (أمير الظلام) وأخرج محمود فيلم (هدية) وكان ذلك عام 1947 وحطمت أفلام عز الدين مقاييس العرض حيث عرض فيلم (رد قلبي) في السينما لمدة ستة أسابيع في القاهرة وخمسة أسابيع في الإسكندرية. * 1970م الأديب والروائي المصري محمد عبد الحليم عبد الله، أحد رواد فن الرواية في الأدب العربي الحديث، من رواياته: لقيطة وشجرة اللبلاب وشمس الخريف والماضي لا يعود والوشاح الأبيض وغصن الزيتون والضفيرة السوداء وبعد الغروب. من مواليد 20 -3 -1913 بمحافظة البحيرة، وتخرج من مدرسة (دار العلوم) العليا عام (1937). نشرت أول قصة له، وهوما يزال طالبا في عام 1933، وعمل بعد تخرجه محررا بمجلة (مجمع اللغة العربية) حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة المجمع. عيّن مساعداً لسكرتير عام نادي القصة، وجمعية الأدباء في 21-4-1963، وعين عضواً لمجلس إدارة جمعية الأدباء في 1 -11 -1967
|