تقوم بلدية محافظة عنيزة هذه الأيام بجهود موفقة وخطوات رائدة وهي محاولة تنظيم (ميدان الساعة) الذي نتمنى من الله العلي القدير أن تتكلل هذه الجهود بالتوفيق والنجاح، وأن يخرج هذا الميدان وبرجه بصورة حديثة وصياغة جديدة تجعل الحركة المرورية فيه أكثر أمانا وتمتاز بالسهولة والانسيابية، كما تجعل من هذا الميدان وبرجه معلما حضارياً يستدل به الزائر ويهتدي به عابر السبيل، ولأن الآمال تتصف بالاستمرارية والطموحات تتميز بعدم التوقف فإننا نذكر المسؤولين في بلدية محافظة عنيزة بضرورة تتابع الخطوات وعدم توقفها عند تعديل مسار طريق (الزلفي) والتقائه طريق الملك عبدالعزيز، بل باستكمال هذا الطريق وتنفيذه ليصبح شريانا حيويا يربط شرق المدينة بغربها مارا بمنطقة وسط المدينة وهو ما تتطلبه النهضة العمرانية وتلح عليه كثافة الحركة المرورية والسكانية في هذه المدينة الغالية، إن المدينة ومنذ زمن بعيد تفتقر إلى وجود خطوط ساخنة في شمال المدينة ووسطها تصل وتربط الشرق بالغرب تتحقق فيها متطلبات الحضارة وتتوفر فيها أسباب السلامة المرورية والسكانية، خاصة وأن الشاعر الرئيسي والوحيد الذي يربط شرق المدينة بغربها ماراً بوسط المدينة، شارع عتيق لا يتماشى مع النهضة العمرانية ولا مع كثافة الحركة المرورية والسكانية في هذه المدينة. إن اكتمال نجاح هذا المشروع وتفعيل دوره الحقيقي لا يتأتى إلا بتتابع الخطوات واستكمال تنفيذ هذا الطريق ليصبح طريقاً مكتملاً وشرياناً حيوياً يربط شرق المدينة بغربها وإخراجه بصياغة حديثة تحقق الطموح وأسلوبا جديدا يتوافق ويتماشى مع عصر الشبكة العنكبوتية.
علي المغيولي/ عنيزة |