Monday 25th July,200511988العددالأثنين 19 ,جمادى الثانية 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

ستكلنديارد: (لا مبرر للاعتقاد) بأن الإرهابيين غادروا البلاد ستكلنديارد: (لا مبرر للاعتقاد) بأن الإرهابيين غادروا البلاد
أوامر للشرطة البريطانية بقتل الانتحاريين المفترضين

  * لندن - الوكالات:
أعلن رئيس الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) ايان بلير أمس الأحد أن لدى عناصر الشرطة أوامر بقتل الانتحاريين المحتملين برصاصة في الرأس، غداة إقرار الشرطة بقتل شخص عن طريق الخطأ الجمعة في لندن.
وقال ايان بلير لتلفزيون سكاي نيوز: إن ليس لدى الشرطة البريطانية (مبرراً للاعتقاد) بأن مرتكبي اعتداءات لندن في 21 تموز - يوليو قد غادروا بريطانيا.
وقال رداً على سؤال حول ما إذا كان المنفذون الأربعة غادروا بريطانيا (ليس لدينا ما يبرر الاعتقاد بأنهم ليسوا هنا).
وأضاف (نخشى من وجود مجموعات أخرى) يمكن أن تقوم بتنفيذ هجمات.
إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام عدة أمس أن الشرطة البريطانية تحقق في وجود رابط محتمل بين اعتداءات السابع من تموز- يوليو وهجمات 21 تموز - يوليو في لندن، وخصوصاً أن بعض منفذيها قد التقوا في منطقة ويلز بمناسبة سباق زوارق.
وذكرت صحيفة ذي اوبزرفر أن الشرطة عثرت في إحدى حقائب الظهر التي استخدمت لنقل العبوات الناسفة في 21 تموز - يوليو على وثائق تشير إلى خيط في هذا المنحى.
وكتبت الصحيفة (أن الشرطة باتت تعتقد أن بعض الرجال الذين قاموا بالاعتداءات الفاشلة الأسبوع الماضي.. أقاموا في المركز نفسه بمناسبة سباق الزوارق (رافتينغ) مع محمد صديق خان وشهزاد تنوير) وهما اثنان من الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات السابع من تموز - يوليو.
وفي حقائب الظهر التي تركها الإرهابيون في 21 تموز - يوليو عثرت الشرطة على ثلاثة عناوين سمحت بعد التحقيق بالوصول إلى أشخاص شاركوا في الإقامة في المركز بمناسبة سباق الزوارق في منطقة ويلز الذي اختاره أيضاً محمد صديق خان وشهزاد تنوير على ما أكدت ذي اوبزرفر نقلاً عن مصادر أمنية.
وقد اوردت هذه المعلومات أيضاً وكالة الأنباء البريطانية برس اسوسييشن التي لم تذكر مصادرها.
ورفضت متحدثة باسم سكتلنديارد مساء السبت تأكيد هذه المعلومات التي وصفتها ب(التكهنات).
وكانت صحف بريطانية عدة نشرت مطلع الأسبوع صوراً لمحمد صديق خان وشهزاد تنوير وهما يمارسان رياضة سباق الزوارق في كانولفان تريورين بشمال ويلز.
وأمس الأحد نشرت صورة تظهر زورق سباق وعلى متنه محمد صديق خان وشهزاد تنوير وخمسة أشخاص آخرين لم تظهر ملامح وجوههم بوضوح على الصفحة الخامسة من صحيفة نيوز أوف ذي وورلد الشعبية، الطبعة التي تصدرها صن الأحد.
من ناحية أخرى أعلنت الشرطة البريطانية أنه تم العثور على طرد مشتبه به في حديقة غرب لندن قد يكون مرتبطاً بالقنابل الأربع التي لم يفلح حاملوها بتفجيرها في اعتداءات الخميس.
وقالت شرطة سكتلنديارد في بيان: (إن فحصاً أولياً للطرد يوحي بأنه قد يكون مرتبطاً بالعناصر التي عثر عليها في أربع أماكن أخرى في لندن يوم الخميس في 21 تموز/يوليو).
وأوضح البيان أن (الحديقة قد اغلقت)، مشيراً إلى أن الطرد سيخضع (لتحليل علمي دقيق).
وذكر بيتر كلارك الذي يرأس وحدة مكافحة الإرهاب في سكتلنديارد أن (الطرد ترك على ما يبدو في غابات ليتل ورموود سكرابس ولم يخبأ).
ومن ناحية أخرى قالت جماعة بريطانية: إنها تخشى أن تصبح هدفاً للحماس المفرط للشرطة البريطانية بعد اعتراف الشرطة بقتلها رجلاً بطريق الخطأ خلال عملية البحث عن مدبري تفجيرات لندن.
وتعقب رجال شرطة سريون الرجل داخل قطار إنفاق يوم الجمعة بعد أن تجاهل أوامر بالتوقف وأطلقوا خمس رصاصات على رأسه.
وقالوا: إنهم كانوا يخشون من أن يكون بحوزته قنبلة وأنه على وشك أن يفجرها.
وقال متحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا (هذا يسبب صدمة وقلقاً في الجالية الإسلامية).. (هناك قلق كبير).
وأضاف أن مسلمي بريطانيا البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة يدركون الضغوط الهائلة التي تتعرض لها الشرطة من أجل العثور على المفجرين الأربعة الذين هاجموا النقل العام بلندن دون أن يتسببوا في سقوط ضحايا بعد أسبوعين من مقتل 52 شخصاً في هجمات بالقنابل على قطارات وحافلة.
ولكنه أضاف: (نعتقد أن من المهم تماماً توخي أقصى درجات الحذر لضمان عدم قتل أبرياء بسبب الحماس المفرط).
وقال المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا: إنه لم يحدث حتى الآن رد فعل عنيف.
وأضاف (كان مستوى الانتهاك منخفضاً إلى حد ما). وهذا يعود إلى الشعب البريطاني والاهتمام الكبير الذي أعطته الشرطة ووزراء الحكومة ورئيس البلدية للإشارة مراراً إلى أن هذه التفجيرات عمل مجرمين.
وأكدت الشرطة أن الرجل الذي قتلته كهربائي برازيلي يبلغ من العمر 27 عاماً. وقال مسعود شجاري من اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان (لا يهم ان كان مسلماً أو غير ذلك. انه إنسان لم يكن يستحق أن يقتل).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved