* القاهرة -مكتب الجزيرة -طارق محيي: اثارت تفجيرات شرم الشيخ القلق والمخاوف من انعكاساتها السلبية على حركة السياحة الوافدة الى مصر والى منطقة شرم الشيخ بشكل خاص وهو ما سينعكس على حركة الاستثمارات في مجال السياحة وقد أعرب مسؤلون مصريون أن الآثار السلبية لهذه التفجيرات ستكون على المدى القصير، وان السياحة المصرية سوف تسترد عافيتها.. مشيرين إلى أن السياحة استطاعت ان تتجاوز آثار تفجيرات طابا التي وقعت في اكتوبر العام الماضي وراح ضحيتها 34 شخصا تعد مدينة شرم الشيخ المصرية أهم منتجع سياحي في مصر حيث يتوافد عليه السائحون العرب والأجانب على مدار العام خاصة في فصل الشتاء وتبلغ جملة الاستثمارات في منطقة شرم الشيخ عدة مليارات ويبلغ عدد الغرف السياحية في شرم الشيخ 4 آلاف غرفة وسيصل عدد الغرف نهاية العام الحالى نحو 6 آلاف غرفة وكانت مصر قد استقبلت عام 2004 نحو 8.1 ملايين سائح وقد زاد عدد السياح في الثلاثة أشهر الأولى من عام 2005 مقابل نفس الفترة من عام 2004 وارجع المحللون ذلك الى أن مصر اجتذبت عدداً إضافيا من السياح بعد أن تجنب كثير منهم مناطق شرق آسيا بعد المد الزلزالى الذي ضربها (تشونامي). جدير بالذكر أن عدد اليالي السياحية التي قضاها السائحون في مصر عام 2004 نحو 81.7 مليون ليلة سياحية وتسعى وزارة السياحة المصرية الى مضاعفة عدد السياح السنوي الى الضعف بحيث يبلغ عدد السائحين سنويا 16 مليون سائح بحلول عام 2010 بما يعني أن عدد الغرف السياحية سيترواح بين 12 و 14 ألف غرفة فندقية سنويا بتكلفة تبلغ نحو مليار دولار وتقوم وزارة السياحة المصرية بإعداد خطة لجذب السياح العرب والأجانب وتفادي اثار التفجيرات السياحية من خلال التركيز على المناطق السياحية الكثيرة في مصر وتعريفهم بالانشطة المختلفة التي تعتمد بشكل اساسي على المنتجات السياحية التي تطل على البحر الأحمر اضافة الى الآثار الفرعونية المنتشرة بطول مصر وتبنى وزارة السياحة الآمال على ان تتجاوز السياحة المصرية اثار هذه التفجيرات بسرعة وتستعيد عافيتها معتمدة في ذلك على أن شرم الشيخ منتجع يبلغ ذروته السياحية في فصل الشتاء.
|