* مكة المكرمة - عبيد الله الحازمي: استضافت الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم في المنطقة الشرقية فضيلة الشيخ د. يوسف بن عبد الله الوابل مدير عام التوجيه والإرشاد في الحرم المكي الشريف في لقاء مفتوح تطرق فيه إلى مناشط الرئاسة الدعوية في الحرم المكي. وأبدى إعجابه ببرنامج الدورة المتضمن حفظ القرآن الكريم خلال شهرين بمعدل نصف جزء يوميا. وقد أثنى الدكتور الوابل على الجهود المبذولة لتيسير سبل حفظ القرآن الكريم مؤكدا في الوقت ذاته أن القصد من هذه الدورة هو استظهار الحفظ لكامل القرآن الكريم كبداية جادة للمراجعة وتثبيت المحفوظ. وناقش الدكتور الوابل مع طلاب الدورة البالغ عددهم خمسين طالبا من موهوبي مدارس المنطقة الشرقية أهمية العمل بهذا القرآن وفهم مقاصده والاستئناس بهديه ومعرفة الطريق الوسط البعيد عن الإفراط أو التفريط. كما أجاب الضيف عن أسئلة منسوبي الدورة حول مناشط الحرم المكي الشريف الدعوية والعلمية مبينا أهم هذه البرامج ومدى الإفادة منها. ولا يزال خمسون طالبا من مختلف مدن المنطقة الشرقية قد رشحتهم الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المنطقة الشرقية يوجدون في الحرم المكي الشريف يوميا للمشاركة في دورة مكثفة مدتها ستون يوما يحفظون في نهايتها القرآن الكريم بمعدل نصف جزء يوميا وتتكفل إدارة الدورة خلالها بكامل مصروفات السفر والإقامة والإعاشة. يذكر أن هذه هي السنة الثالثة للدورة التي تحظى برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز ومعالي رئيس شؤون الحرمين الشيخ صالح الحصين. من جانب آخر قال الدكتور حاتم بن عارف الشريف عضو اللجنة التعليمية في مجلس الشورى في زيارته مؤخراً لمنسوبي الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية والمقامة في الحرم المكي الشريف في مقر سكن وفد الدورة في أبراج زمزم بشارع أجياد السد قال: إن الأمة بحاجة ماسة تتأكد هذه الأيام إلى المسلم الواعي المتدبر للقرآن الكريم الذي يعمل به. وقال في معرض لقائه بالوفد: إن انشغالكم في موسم الإجازة بأفضل العبادات واختياركم قرار السفر والقدوم من المنطقة الشرقية إلى الحرم المكي بقصد حفظ القرآن الكريم لهو قرار صعب ولا يقرره إلا الأذكياء أولو الهمم العالية ولا أعلم أحداً أشرف ولا أزكى منكم. وبين في كلمة له بمناسبة برنامج الدورة القرآني أن أهم ما يعين حافظ القرآن الكريم هو محاولة تدبر النص القرآني والرجوع إلى كتب التفاسير المختصرة، وناقش مع طلاب الدورة أهم وسائل التدبر والتأمل للنص القرآني وما يتميز به من إعجاز في اللغة والعلم مبينا أهم كتب التفسير الأولية ككتاب التفسير الميسر وتفسير الإمام عبد الرحمن بن سعدي وأيسر التفاسير.
|