إن طالباً أو طالبة، لم يتح لأي منهما النجح في امتحان آخر السنة، فيخفق أحدهما أو كلاهما في مادة أو اثنتين، فإن على كل منهما أن يظل معلقاً شهرين متتابعين، والأسرة في قلق، تبحث عن معلم أو معلمة ليعينا، وتحرم من الاستمتاع بالإجازة الصيفية حيث كانت، وثم حل يبدو عندي أنه مناسب، يريح وزارة التربية والتعليم والمدارس التابعة لها، وكذلك بعض المعلمين والمعلمات المعنون بالمواد التي أخفق فيها بعض الطلبة والطالبات، وكذلك أسر المكملين! * أن يكون اختبار الدور الآخر - وليس الثاني - لأنه أصح لغة، وذلك بعد أسبوعين من انتهاء ظهور نتائج امتحان آخر العام، ففي هذه الممارسة أو الاختيار فوائد عدة منها: 1- راحة الأسر التي على أبنائها - دروس إكمال، فينجحون - في المادة أو الاثنتين التي عليهم. 2- المدارس ومن فيها من إداريين ونحوهم، وكذلك المعلمين الذين يرجعون مبكراً من أجل (دروس الإكمال)، فهم إذا تأخر بعضهم عن السفر أسبوعين - مثلاً -، من أجل - المكملين -، فإنهم يتمتعون بإجازاتهم كاملة، سواء السعودي أو المتعاقد.. 3- في تقديري، أن الطالب والطالبة، إذا أتيح لهما أداء الامتحان في مادة أو اثنتين خلال أسبوعين من ظهور النتائج، فإنهما يستطيعان أداء الاختبار، والمادة أو اثنتين لا يجهدهما النجح فيها، لأنهما قبل أيام كانا يذاكران ويدرسان المنهج.. أما بعد مضي شهرين أو أكثر، فإنه من العسير أن يجدا من يعينهما في المذاكرة والمراجعة، ونسيان درس في العام الدراسي.. 4- بودي أن تجرب وزارة التربية والتعليم ما أشرت إليه آنفاً عاماً أو عامين، ربما وجدت أن الحل الذي ألقيت به مجديا ومفيدا لتأخذ به، وإذا لم تنجح التجربة وهذا افتراض أستبعده، ضمن حقها أن تعود إلى سابق عهدها في نظام الدور الآخر، كما كان من قبل.. والأمم المتقدمة، تأخذ بالرأي الآخر، وتجرب وجوها شتى في مشروعاتها وأعمالها، ثم تأخذ بالذي هو أقوم، فدعونا نجرب ونكسر الروتين، ونتحول عن المعتاد، وربما كان أجدى، وتجاوزاً للجمود. * وقرأت قبل أيام قريبة، أن وزارة التربية والتعليم، تدرس في موضوع تأجيل امتحان - الملحق -، قبل بدء الدراسة بأسبوع، وهذا لن يجدي، لأن الإجازة الصيفية الطويلة، مسحت ما في أذهان الطلبة من الجنسين.. والأجدى عندي أن يكون ذلك بعد امتحان آخر السنة بمدة لا تتجاوز أسبوعين!.
|