بدأ المواطن في حائل يرى بوضوح ويلمس عن قرب حقيقة المنجزات التنموية التي وعد بها وحرص على تحقيقها أميرها الفذ المتطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن، وبدأ الإنسان الحائلي يدرك أن ما كان حلماً أصبح اليوم واقعاً بصورة تزيد من كمية طموحه وآماله، وتمنحه قدراً يستحقه من التفاؤل والفرح والاطمئنان. ما يهم الجميع، وما يفتح أمامهم أبواباً للبناء والحضارة والتطور، وآفاقاً رحبة ومشرقة للنمو والارتقاء والتنمية ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً حاضراً ومستقبلاً هو وجود جامعة متميزة وقادرة على تدشين معطيات تعليمية عالية الجودة ومتنوعة التخصصات ومتناغمة مخرجاتها مع سوق العمل ومتطلبات المنطقة بل والوطن عموماً.. وهذا بالضبط ما نأمله ونطمح إليه، وهو ما يجعلنا أكثر تفاؤلاً بعد توقيع سموه اتفاقية الشراكة مع معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان، بحيث تتولى الأخيرة التشغيل الأكاديمي لجامعة حائل التي وافق المقام السامي مؤخراً على افتتاحها مع مطلع النصف الثاني للعام الدراسي القادم وتضم التخصصات التالية: الطب والهندسة والعلوم والحاسب الآلي.. شكراً سمو الأمير، ولكل من دعم وساهم وناضل من أجل إقرار جامعة حائل بالمستوى الذي نتمنى ان يتوافق مع ما أعلنه سموه، مع دعائنا بأن تكون صرحاً شامخاً معطاءً لحائل الأرض والإنسان.. اللهم زد وبارك. تغيير إلى أين؟! بعد أن أيقنت أندية كثيرة بأن التغيير الإداري هو الذي نقل الهلال إلى مرحلة ذهبية راقية في زمن قياسي غير مسبوق، ها هي تحاول اتباع الأسلوب نفسه على أمل أن تحقق شيئاً مما حاز عليه، أو على الأقل تتخلص من بعض الموروثات الأزلية والأفكار القديمة الجاثمة والمسيطرة على كل صغيرة وكبيرة منذ أمد بعيد..!! هنا القضية أو بالأحرى المشكلة ليست في مبدأ التغيير لمجرد التغيير وإنما باسم ونوعية وعقلية البديل أو الجديد.. هل هو بمستوى وحيوية وإمكانات الأمير محمد بن فيصل والتركيبة المتكاملة لنائبه ولأعضاء مجلس إدارته.. هل هذه الإدارة أو تلك تملك نفس الفكر ولديها نفس الحماس والإخلاص والحب والوفاء والتواضع والثقافة؟! على أية حال، التغييرات الإدارية الأخيرة في النصر والأهلي والشباب والطائي وغيرها جاءت بناء على رغبة الأغلبية من منسوبي هذه الأندية، وهذا يبدو كافياً لبث المزيد من الثقة والاقتناع بأن أيامها المقبلة ستكون الأفضل في كل شيء فهل يتحقق ذلك بالفعل أم يحدث العكس..؟! المفسدون في الاتحاد! يتساءل عضو شرف نادي الاتحاد سالم أحمد بن محفوظ: لماذا لا تستجيب إدارة الاتحاد لدعوات العديد من أعضاء الشرف لعقد اجتماع هيئة أعضاء الشرف؟! ولماذا يتم التأجيل لأكثر من عام؟! وإلى متى يظل كرسي رئيس الهيئة شاغراً منذ وفاة الدكتور عدنان جمجوم - رحمه الله -؟! ولماذا تتعمد الادارة تهميش أعضاء الشرف؟! ومن المستفيد من إلغاء وتأجيل جميع المواعيد السابقة؟! ومن يحاسب إدارة النادي على ضياع جميع البطولات المحلية هذا الموسم رغم الكم الهائل من الأموال التي أنفقت على تعاقدات بما يعادل (200) مليون ريال في الوقت الذي كان من المفترض الاهتمام باللاعبين الحاليين وتحفيزهم ورفع معنوياتهم؟! وما الذي جعل فريقاً كالهلال يحقق جميع البطولات المحلية هذا الموسم دون ان يصرف ربع المبلغ الذي أنفقه الاتحاد..؟! قبل ابن محفوظ، كتب الزميل الاتحادي نبيه ساعاتي النقاط التالية قائلاً: زرت الاتحاد بعد انقطاع فوجدت ان ممرات النادي متخمة بصورة الرئيس وإدارته، وتخلو من بعض الشخصيات الاتحادية التي ساهمت في صناعة تاريخ العميد، ولفت انتباهي غياب موقع سكرتارية أعضاء الشرف في خطوة لربما تندرج ضمن خطوات تهميش دور أعضاء الشرف، والتقيت بأحد الاتحاديين فأكد لي أن رواتب الإداريين واللاعبين متأخرة منذ أشهر..!! ما تقدم ما هو إلا جزء يسير مما يدور في أذهان الكثيرين من أعضاء شرف العميد وجماهيره، وهي هموم بدأت تكبر وتزداد تعقيداً وخوفاً على مستقبل الاتحاد، دون ان تحظى بتعامل اعلامي وتجاوب إداري مثلما كان يتمتع به الاتحاد طيلة تاريخه المعروف بالانفتاح وحق المشاركة وتداول المناصب والمسؤوليات بين كافة فئات وشرائح المجتمع الاتحادي الكبير..!! تعليقاً على ما طرحه ابن محفوظ وكتبه ساعاتي، نحن بدورنا نتساءل: أين مدير المركز الإعلامي بالاتحاد مما يجري ويكتب من انتقادات نابعة من أشخاص لا يستطيع هو أو غيره أن يشكك في انتمائهم وحبهم للعميد؟! ألم يقرأها؟! ولماذا لم يهتم بها ويحرص على التفاعل معها بدلاً من انشغاله اليومي وتعقيباته المتكررة وإساءاته الدائمة لكل ما هو هلالي حتى في اللحظات التي يتفوق فيها الهلال ويتألق ويكتسح الجميع ويحصد مختلف البطولات؟! وهل مهمته تتوقف فقط عند التطبيل للرئيس وتلميع صورته من جهة وشتم الهلال والإساءة إليه من الجهة الأخرى؟!! قلناها من زمان، إن رئيس الاتحاد يسير في الاتجاه غير الصحيح إعلامياً، وحينما يضع أمواله ويطرح ثقته ويربط مصيره ومصير ناديه في يد شلة من المتسلقين والانتهازيين فمن المؤكد أنه سيخسر تعبه وجهده وماله والأهم من ذلك سمعته واحترامه، وسيكون العميد في نهاية المطاف وبعد انقضاء المسرحية هو الخاسر الأكبر..!! عقوبة أشبه بالمكافأة! لو لم تصدر لجنة الانضباط أية عقوبة بحق اللاعب الدولي مناف أبو شقير لكان هذا أكثر إقناعاً وقبولاً من إيقافه أربع مباريات، ولربما قلنا إن اللجنة لم تشاهد الحادثة أو أن هنالك مبررات أخرى جعلتها بعيدة عن بحثها والإلمام بها، لكن ان تتخذ هذه العقوبة فهذا يعني أنها اطلعت وناقشت وتوصلت في النهاية إلى انه مخطئ وبالتالي لا بد من معاقبته بإيقافه أربع مباريات، وهنا الفضيحة..!! قرار اللجنة هو إثبات أكيد ودليل قاطع على أن أبوشقير كان يقصد بحركته ان الحكم السويسري كان مرتشياً، أو لنقل أنه ارتكب بتصرفه خطأ بشعاً وفادحاً، وطالما أن اللجنة لديها يقين تام بأن ما قام به اللاعب يعد تهوراً مشيناً لا يمكن السكوت عليه فلماذا لم تصدر العقوبة الموازية لفداحة الخطأ وهل اتهام حكم بالرشوة هو بالنسبة للجنة الانضباط ليس بالأمر الخطير، ولا يستدعي بحسب معاييرها ولوائحها وقوانينها أكثر من إيقاف أربع مباريات..؟!! تهمة من هذا النوع الشنيع لأي شخص وفي أي مجال تقتضي إما إثبات الرشوة وإما معاقبة من أطلق الاتهام بمقدار الأضرار التي وقعت على الطرف الآخر البريء، وكل ما نخشاه بعد قرار اللجنة الضعيف ان تتكرر نفس الحركة ويتمادى البعض باستخدامها وارتكاب ما هو أسوأ منها. غرغرة * لم يحظ أي رئيس ناد من قبل بنفس الحفاوة والترحيب والإطراءات التي قوبل بها الأمير سعد بن فيصل من الجماهير النصراوية. * هل يعقل ان يتساوى بطل بطولات الموسم مع رابع الدوري في المشاركة الخارجية، ولماذا يحرم من بطولة مجلس التعاون..؟! * بعد تراجعه عن صفقة عبده حكمي، لهذه الدرجة يمون رئيس الاتحاد على إدارة القادسية ويتصرف بها كما يشاء..؟! * النشرة إياها وصفت مدرب المنتخب (كالديرون) بالجبان لأنه ضم نواف التمياط لتشكيلة مباراة كوريا الجنوبية..!! * الرئيس وأمين الصندوق تحولا إلى لعبة في يد صحافة الرعاع والمغفلين..! * إلغاء عقد مدرب القادسية (الدريدي) بعد أيام من مجيئه كشف حجم الفوضى والتدخلات والتخبط القدساوي سواء في قرار التعاقد أو الإلغاء..!! * يا كثر الضحايا والمتورطين، لو كانت جماهير الأندية قادرة على محاسبة الصحافيين الذين مارسوا ضدها الكذب والنفاق والتدليس..!
|