* الرياض - متابعة - عبدالرحمن المصيبيح: أعرب عدد من المسئولين والمواطنين عن أحر التعازي والمواساة والحزن العميق في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وقدم هؤلاء التعازي والمواساة إلى الأسرة المالكة وإلى الشعب السعودي النبيل وإلى الأمتين العربية والإسلامية. وتناولوا في أحاديثهم ل(الجزيرة) السياسة الحكيمة والنهج القويم الذي نهجه الملك إبان حكمه البلاد وما تميز به من إنجازات شاملة. فقدنا زعيماً وقائداً محنكاً ووصف سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم للبنات وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بأنها خسارة كبيرة لملك عظيم ساعد في بناء دولة حديثة، ملك محنك له مكانة عظيمة ودور كبير في العالمين العربي والإسلامي في نصرته لقضايا الأمتين العربية والإسلامية. وقال سمو الأمير الدكتور خالد: إنني أعزي نفسي وأعزي جميع أفراد المملكة بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد وباسمي وباسم أسرة التربية والتعليم للبنات أنقل تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو ولي عهده الأمير سلطان ولكافة الأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل وإلى الأمتين العربية والإسلامية. والحقيقة أن المصاب جلل وخدمات الملك فهد - رحمه الله - كانت عظيمة وتركت بصمةً وأثراً لا يمكن أن يمحى من تاريخ المملكة ومسيرتها التنموية سواء كان قي قطاع التنظيمات الإدارية أم القطاعات التنموية. لقد قاد - رحمه الله - المملكة في فترات حرجة ودقيقة مثل فترة حرب الخليج واجتازت المملكة بقيادته الحكيمة الكثير من المصاعب والظروف الاقتصادية الصعبة وسار على القواعد التي أرساها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وكان خير خلف لخير سلف نتمنى التوفيق والسداد لخادم الحرمين الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان وأن تستمر مسيرة البناء والعطاء إن شاء الله. فقدنا أباً رحيماً وتحدث ل(الجزيرة) معالي الدكتور سعيد المليص نائب وزير التربية والتعليم للبنين فقال: أقدم خالص التعازي والمواساة في الفقيد الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز القائد الحكيم الذي كرس وقته لخدمة دينه ووطنه وشعبه وقال: لقد فقدنا مجاهداً فذاً منذ عرفناه وهو رجل ميدان وفي الحقيقة إن الإنسان لا يجد الكلمات التي يعبر بها في هذا المقام عن مشاعره تجاه فقد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز . لقد عرف - رحمه الله - على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. لقد تقلد - رحمه الله - قبل مبايعته بالملك وزارة المعارف - التربية حالياً- ووزارة الداخلية ويواصل المسيرة حتى توليه الحكم. لقد فقدنا أباً ومربياً وقائداً وعظيماً من عظماء الرجال الذين يشهد لهم في كل الميادين، لا شك في أن غيابه عن الساحة يؤثر علينا فالفاجعة العاطفية كبيرة وإن كانت هذه الدوحة - دوحة آل سعود ولله الحمد لا تزال تظلل هذا البلد الكريم. إننا نشعر بالألم لفقدان الأب الروحي للتعليم والاقتصاد وللحضارة فكان على قدر المسئولية والحمل الذي تحمله في كل المهمات ومما يذكر لخادم الحرمين الشريفين أنه اجتاز بالمملكة بسلام رغم عواصف الحروب الكثيرة التي مرت بمنطقتنا وبمناطق أخرى من العالم. وقد خرج هذا البلد ولله الحمد بسلام يخرج من كل محنة وكأن شيئاً لم يكن. إننا نعزي أنفسنا ونعزي الأمة الإسلامية والعربية، وكل المربين في هذا البلد الكريم لأنه كان أول وزير للمعارف الذي سارت مسيرة التربية في عهده بدقة منذ البداية، أسأل الله له المغفرة والرحمة وأن يدخله فسيح جناته. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. إنسان بكل معنى الكلمة وعبر معالي الشيخ عبدالله العلي النعيم رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان الاجتماعي عن عظيم حزنه وأسفه لوفاة الملك فهد بن عبدالعزيز خادم الحرمين ووصف النعيم وفاة الملك فهد بالخسارة الكبيرة والفاجعة المؤلمة لنا جميعاً. وقال: لا شك في أن فقدان المغفور له الملك فهد خسارة كبيرة فقد كان - رحمه الله - إنساناً بكل معنى الكلمة. كان ينظر إلى المستقبل ويخطط له وقد استطاع أن ينقل المملكة خلال فترة قصيرة إلى مصاف الدول الراقية ولا تستطيع في عجالة أن تعدد الإنجازات التي حدثت بقيادته وتوجهاته، كان ملكاً عظيماً محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً فقد كان يهتم بالفقراء ويسعى لمساعدتهم ولعل صندوق التنمية العقارية دليل على إنجازاته الرائعة والمتعددة. إنا نكن له -رحمه الله - كل تقدير وإعجاب واحترام خصوصاً نحن الذين كان لنا شرف العمل تحت قيادته وتوجهاته ونحن ندعو له بالرحمة والمغفرة وندعو لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان عضدي المغفور له وساعديه حفظهما الله بالتوفيق. وإن الأمل بالله عز وجل ثم بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أن يسير الملك عبدالله وولي عهده الأمين على خطوات المغفور له وأن يكمل المسيرة العظيمة في تطوير بلادنا والأخذ بأسباب التقدم وأن يحافظ على العلاقات الطيبة والمتينة التي بناها المغفور له مع الدول العربية والإسلامية والصديقة.. رحم الله الملك فهد وعظم أجر الأمة الإسلامية فيها ووفق خليفته الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان لما فيه خير بلادنا ورفاهية شعب المملكة. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. إنه باني نهضة المملكة وعبر معالي الأستاذ صالح البراك مدير عام الجمارك عن عظيم الأسى والحزن لفقدان ووفاة الملك فهد بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين وقال: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}، رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وطيب الله ثراه لقد فقدنا قائداً محنكاً بنى نهضة هذه البلاد المملكة العربية السعودية على مدىأكثر من عشرين عاماً وقد فقدت الأمة الإسلامية العربية والعالم أجمع بجهوده المباركة فيما قدمته المملكة للإسلام والسلام في المنطقة. لقد فقدنا في الملك فهد بن عبدلعزيز رجلاً عظيماً وقائداً حكيماً وأعماله نبراس تحتذى. لقد وهب نفسه لخدمة دينه ثم وطنه وشعبه. ومآثر خادم الحرمين الشريفين أكثر من أن تعد أو تحصى ففي عهده المبارك وفي قيادة هذه البلاد أنجزت أنظمة الحكم والشورى وأنظمة مجلس الوزراء وجميع الأنظمة كانت بمتابعة وتوجيه خادم الحرمين الشريفين رحمه الله. كما أن توسعة الحرم المكي الشريف المسجد النبوي الشريف وإقامة المشاريع الكبيرة في المشاعر المقدسة كل هذه الأعمال تدل على اهتمامه - رحمه الله - بأمور المسلمين عامة بالإضافة إلى ما يوليه من اهتمام بالعلم والتعليم له الأثر بإقامة الجامعات والمعاهد والمدارس فيما له الأثر الواضح على أبناء الوطن كما أن إقامة المدن الصناعية في الجبيل وينبع شاهد على اهتمامه -رحمه الله-ودعمه للاقتصاد الوطني للمملكة العربية السعودية وذلك بدعم الصناعة مما يتيح الفرص لرجال الأعمال أصحاب الشركات للاستثمار وإتاحة المجال لرأس المال الأجنبي حقاً لقد كانت للراحل العظيم ولهذا القائد مآثر يصعب على الإنسان أن يعددها خلال هذه العجالة وغيرها من المرافق التي تزخر بها بلادنا في كافة مناطق المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ولا نملك في هذا الموقف إلا الدعاء له بالرحمة والغفران وأن يسكنه فسيح جناته - نحمد الله على ما تفضل به على هذه البلاد من استقرار وانتقال سلس ومنظم لأمور المسلمين فقد تولى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم بمبايعة الأسرة المالكة له وأصدر حفظه الله قراراً بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد مما يدل دلالة واضحة على استمرار النهج والبناء الذي انتهجته المملكة العربية السعودية في كافة عهودها وسوف تستمر هذه المسيرة المباركة ويزدهر وهذا النماء وهذا العطاء إن شاء الله لجيمع دول العالم العربي والإسلامي وفي ختام حديثه توجه البراك بالعزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين في هذا المصاب الجلل ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. قائد فذ ورجل محنك وقال مدير عام التعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالله المعيلي لقد كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله قائداً مقداماً وزعيماً فذاً وملكاً حكيماً - إنني أقدم باسمي وباسم منسوبي التربية والتعليم بمنطقة الرياض التعازي والمواساة في الفقيد الغالي الملك فهد رحمه الله. وقال لقد تلقيت ببالغ الأسى والحزن كما تلقى أبناء المملكة العربية السعودية نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين رحمه الله والخبر فاجعة مؤلمة فهو الاب القائد والراعي لكل فرد من أبناء المملكة العربية السعودية ونحن ننعاه رحمه الله نتذكر بكل فخر واعتزاز اياديه البيضاء على كل شبر من بلادنا الحبيبة في كل مجال من مجالاتها بدءاً من التربية والتعليم ووضع الأسس في تكوين المواطن السعودي، وبناء شخصيته وتكوينه مروراً بوزارة الداخلية في تحقيق أمنه ورخاء سعادته ومروراً بولاية العهد وما قدمه خلالها من ثاقب الرأي والبصيرة ثم ملكاً توجها بجهده وجهود وتوجهاته ورعايته فكانت المملكة العربية السعودية هذه الدوحة الكريمة التي يتفيأ تحت ظلالها أبناؤها وقاصدوها من مشارق الدنيا و مغاربها طلباً للرزق. إن الملك فهد ليس كأي ملك وليس كأي قائد فله خالص الدعاء بالرحمة والغفران وان يجعل الله سبحانه وتعالى في خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خير خلف لخير سلف وان يتواصل العطاء في عهده وتبقى هذه المملكة بحوله وقوته سبحانه مملكة الخير والأمن والاطمئنان والسعي لكل خير لابناء المملكة العربية السعودية وللأمة العربية والإسلامية. القائد المحنك الذي فقدناه كما تحدث ل(الجزيرة) اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي مدير عام السجون فقال: أتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الراحل الكبير الملك فهد بن عبدالعزيز بواسع رحمته ورضوانه ويدخله فسيح جناته. حقيقة إن القلب واللسان يعجزان ان يرثيا فقيد الأمة العربية والإسلامية، لكننا نحن مواطني المملكة وكافة الأمة العربية الإسلامية نستشعر فقدان هذا القيادي البارع القادر على حمل الرسالة العربية والإسلامية والتوجيه الثمين والقيادة الحكيمة بكل أوجهها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية لم يكن هناك جانب من هذه الجوانب ألا وله اليد الطولى في ذلك ليس لنا إلا أن نقول: تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وجعل كل ما عمل لهذا الوطن وللأمتين العربية والإسلامية في ميزان حسناته ولو أردنا أن نستعرض بعضاً من إنجازات هذا الرجل العظيم فنذكر توسعة الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف وإصدار نظام المناطق والحكم، ومجلس الوزراء ومجلس الشورى والعديد من الانجازات التي يصعب حصرها خلال هذه العجالة اما على النطاق الخارجي فقد عرف الملك فهد رحمه الله بحنكته وسياسته الحكيمة والكل يتذكر تحرير الكويت - واتفاق الطائف ونصرته لقضية فلسطين ونشر الإسلام في دول العالم من خلال المراكز والمعاهد الإسلامية. اسأل الله المغفرة والرحمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. تجسدت بقيادته الحكمة والحنكة كما تحدث ل(الجزيرة) الدكتور عبدالعزيز العبيدي عميد القبول والتسجيل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فقال: إنه مصاب جلل بفقدان زعيم وقائد فذ تجسدت بقيادته الحكمة والحنكة والتجربة العميقة والبصيرة النافذة والمآثر الفاضلة والاخلاق الرفيعة. وقال حقيقة أن فقدان خادم الحرمين الشريفين خسارة ليس للشعب السعودي فقط ولكن أيضاً للأمة العربية والإسلامية لما له من أيادٍ بيضاء على الآمنين في الأزمات أو في وقت السلم وما حققه رحمه الله من منجزات عظيمة.. ولعل توسعة الحرمين الشريفين التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً تعد من المآثر العظيمة. اضف إلى ذلك ما قام به رحمه الله من جهود عظيمة في نشر كتاب الله فقد انتشرت هذه الطبعة المباركة من المدينة المنورة إلى جميع ارجاء المعمورة وله من المآثر الشيء الكثير ولعل عزاءنا أن هذه الأعمال سوف تكتب ان شاء الله في سجل حسناته نسأل الله له المغفرة والرحمة ثم ان خلفه حفظه الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وهو يسير على نفس النهج الذي اختطه مؤسس هذه البلاد وبإذن الله تعالى ستشهد مثل هذه الانجازات وهذه الاعمال الخيرة. واختتم حديثه قائلاً: خسارتنا في خادم الحرمين الشريفين كبيرة وليس لنا إلا أن نقول: وإن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا لفراقك ياخادم الحرمين لمحزونون ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. مصاب جلل وتحدث ل(الجزيرة) اللواء عبدالله الشهراني مدير شرطة الرياض فقال: إنني أقدم أحر التعازي والمواساة بهذا المصاب الكبير للاسرة المالكة وإلى الشعب السعودي النبيل وإلى الأمتين العربية والإسلامية في وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين فالكل يعرف صفات هذا الرجل العظيم صاحب الايادي البيضاء والانجازات الكبيرة سواء على المستوى المحلي أم العربي والدولي. إن هذا الرجل العظيم يبرز في مقدمة إنجازاته توسعة الحرمين الشريفين - وطباعة المصحف الشريف بملايين النسخ التي أصبحت في متناول جميع المسلمين في العالم. وكذلك الانظمة الرائعة التي جاءت بعد دراسة عميقة ومنها نظام الحكم، ومجلس الشورى، ومجلس الوزراء ونظام المناطق أما على المستوى الخارجي فعلى سبيل المثال نصرته ومساعدته ووقوفه مع القضية الفلسطينية وكذلك اتفاق الطائف لنصرة لبنان وتحرير الكويت هذا بعض من مآثر وإنجازات الملك الراحل أسأل الله له المغفرة والرحمة والصبر والسلوان. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. خسارة مؤلمة كما تحدث ل(الجزيرة) الشيخ عبدالرزاق القشعمي مدير فرع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام شمال الرياض فقال: لقد شعرنا بعميق الحسرة والحزن والألم لهذا النبأ المفجع لوفاة الملك فهد وأن وفاته خسارة كبيرة ومؤلمة ونحن نتنقدم بأحر التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإلى سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وإلى الأمتين العربية والإسلامية. الفقيد خادم الحرمين الشريفين فقدته الأمة العربية والإسلامية لأنه جامع للشمل وموحد للكلمة ومعالج للكثير من القضايا والأمور بحكمة وحنكته الرائعة والحديث عن إنجازات المملكة يصعب حصرها لكنني أذكر منها: توسعة الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف ومشروع الخيام في منى. وحرصه على التعليم بكافة انواعه. وامور اخرى أما على النطاق الخارجي فنتذكر منها تحرير الكويت، واتفاق الطائف، وقضية فلسطين وقضايا أخرى شائكة عالجها بحنكته رحمه الله. نسأل الله له المغفرة والرحمة وللجميع الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.
|