* بغداد - الرمادي - الوكالات: أعلن الجيش الأمريكي في بيان أن أربعة جنود أمريكيين قتلوا في انفجار قنبلة على جانب الطريق شمالي العاصمة العراقية بغداد أمس الخميس. وقال البيان الأمريكي إن الجنود القتلى ينتمون إلى وحدة مقرها تكريت وقتلوا قرب بلدة سامراء التي تبعد مسافة 100 كيلومتر شمالي بغداد. ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى. وقتل أكثر من 60 جنديا أمريكيا في العراق هذا الشهر بينهم 14 قتلوا في انفجار قوي أصاب عربتهم المدرعة بالقرب من حديثة غربي بغداد. ومنذ بداية الحرب في مارس آذار عام 2003 قتل أكثر من 1850 جنديا أمريكيا في العراق. ووفقا للجيش الأمريكي فإن انفجار قنابل على جوانب الطرق هو السبب الرئيسي في سقوط أكبر أعداد من القتلى بين الجنود الأمريكيين وكان السبب في سقوط ثلث عدد القتلى. وفي الأشهر الأخيرة قال مسؤولون أمريكيون إن المسلحين طوروا قنابل قوية تركز الانفجار في مساحة صغيرة مما يجعلها تخترق الدروع. في غضون ذلك قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة وجرح طفل آخر في انفجار عبوة ناسفة في حي الأمين الثانية شرقي بغداد وفقما أفاد شهود عيان أمس الخميس وقال الشهود (إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الرئيسي في منطقة حي الأمين الثانية شرقي بغداد ظهر أمس مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة وجرح طفل آخر). وأضاف الشهود (إن المصابين تم نقلهم إلى مستشفى الكندي). وأشاروا إلى أن القوات الأمريكية والعراقية قامت بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار وقامت بحملة تفتيش بحثا عن الجناة. إلى ذلك قتل أربعة عراقيين أمس الخميس بينهم قاضٍ عراقي على يد مسلحين مجهولين في هجمات متفرقة وقعت في بغداد وشمالها. وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية رفض الكشف عن هويته إن (مسلحين مجهولين اغتالوا القاضي جاسم وهيب دويج الذي يعمل قاضياً في محكمة استئناف الكرخ، مع سائقه أثناء خروجه من منزله في حي الدورة (جنوب بغداد) حيث قاموا بفتح وابل من الرصاص على سيارته). وأضاف أن (الاعتداء وقع عند الساعة الثامنة والنصف حسب التوقيت المحلي (04.30 تغ). وفي الدور (150 كلم شمال بغداد)، أكد النقيب أحمد شاكر من الشرطة العراقية مقتل جندي عراقي كان يحاول إبطال مفعول لغم أرضي كان مزروعا على جانب الطريق في منطقة الناعمة شمال شرق الدور. وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد)، أكد المقدم مزهر خلف من الشرطة العراقية (مقتل مدني عراقي أمس برصاص مسلحين مجهولين في داخل محله المتخصص بالترجمة وسط المدينة). ومن جهتهم قال شهود إن مسلحين فتحوا النار على محافظ الأنبار ومجموعة من علماء السنة البارزين أثناء اجتماعهم في الرمادي أمس الخميس وحدثت إصابات. وذكر شهود أن محافظ الأنبار مأمون العلواني كان يجري محادثات مع أعضاء من هيئة علماء المسلمين في مسجد الدولة الكبير بالرمادي حين فتح مسلحون النار. وأضافوا أن رئيس فرع هيئة علماء المسلمين في الرمادي ثامر الدليمي نجا من الإصابة لكن ظاهر العبيدي رئيس ديوان الوقف السني أصيب وكذلك نائبه.
|