* كفار داروم - القدس المحتلة - بلال أبو دقة - الوكالات: ارتفع إلى أربعة عدد الشهداء الذين سقطوا مساء الأربعاء برصاص إرهابي إسرائيلي بعد أن تم الإعلان في وقت مبكر فجر أمس عن استشهاد الفتى الفلسطيني الرابع في حادث أثار انتقادات دولية واسعة للإرهاب الإسرائيلي، وفي غضون ذلك طوق المئات من الجنود الإسرائيليون مستوطنين ومؤيدين متشددين لهم تحصنوا داخل معبدين في مستوطنتي نيفيه ديكاليم وكفار داروم فيما قال المراقبون إن إنهاء مقاومة المستوطنتين يمكن أن يكسر ظهر المعارضة الميدانية لإجبار إسرائيل مستوطنيها على الانسحاب من غزة في بداية إنهاء احتلال القطاع الساحلي الذي بدأ قبل 38 عاما. وتعتبر مستوطنتا نيفيه ديكاليم وكفار دروم المعقلين الكبيرين للمتشددين الصهاينة.. ومع دخول العملية العسكرية الكبيرة يومها الثاني اجتازت القوات حواجز أقامها المستوطنون وتدفقت إلى مستوطنة كفار داروم الدينية المتشددة واتخذت مواقع حول معبد المستوطنة الذي امتلأ بمئات من المتشددين الشبان. ومن المتوقع أن تتوقف عمليات إخلاء المستوطنات التي بدأت الاثنين الماضي اليوم الجمعة وغدا السبت على أن يتم استئنافها بعد غد الأحد. وتؤكد السلطات العسكرية الإسرائيلية أن حوالي ثمانية آلاف مدني إسرائيلي كانوا موجودين صباح أمس الخميس في قطاع غزة معظمهم من معارضي الإخلاء الذين تسللوا إلى المستوطنات لعرقلة إجلاء سكانها. وأمس أيضا باشر جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم مستوطنة كيريم عتصمونا في قطاع غزة، وذلك بعد اجتماع للجنة الوزارية برئاسة رئيس الوزراء ارييل شارون. وكان قد تم إخلاء جميع سكان هذه المستوطنة وأعلنت رسميا خالية. ومن المقرر بعد ذلك بحسب الإذاعة الإسرائيلية هدم مستوطنات رفياح يام وغان اور وبيات ساديه الأحد. وأوضح مسؤولون في الجيش والشرطة حضروا الاجتماع أنه تم إجلاء 70 % من مستوطني قطاع غزة. واعتبر هؤلاء المسؤولون أنه من المحتمل إنهاء عملية إجلاء جميع المستوطنين الإثنين أو الثلاثاء.
طالع دوليات |