قال لي صديقي الصغير: في قديم الزمان لم يكن هناك كتب يستطيع الإنسان ان يقرأها، ولم يكن هناك مكتبات ليأخذ الإنسان ما يشاء من الكتب ويقرأ ما فيها، بل ان الإنسان القديم كتب على الصخور ما يريد، ثم بعد ذلك اكتشف الكتابة على الرقعة والجلد والخشب، ثم بدأ اكتشاف الورق والحبر.. وهكذا. والآن اصدقائي: المكتبات مليئة بالكتب وحتى المحلات الصغيرة التي تبيع المواد الغذائية كالأسواق والتموينات وغيرها تبيع الصحف والمجلات والقصص، والمدارس يا أصدقائي فيها مكتبات سواء الابتدائية منها أو المتوسطة والثانوية كلها تحوي مكانا مخصصا للمكتبة وكل مكتبة تحتوي على العديد من الكتب المتنوعة والمفيدة. كل ما تقدم يا أصدقائي مقدمة الى الحث على القراءة لأن القراءة هي الأساس للثقافة والتعلم، ومهما تقدم العلم وزادت اكتشافات التكنولوجيا تبقى القراءة ويبقى الكتاب هو الأساس والأسهل في طلب العلم والمعرفة، لذلك حاول يا صديقي أن تتعوّد على قراءة الكتاب الذي يقع في يديك حتى تزداد ثقافة.. لكم تحية.
بدر العبدان |