* استطلاع - منيرة المشخص: كان للمداهمات التي قام بها رجال أمننا البواسل مساء أمس للقضاء على خلية أخرى من خلايا الإرهاب أعداء الأمن والوطن وقع بالغ التأثير على نفوس العديد من المواطنات من أمهات وبنات. وكان ل(الجزيرة) هذا الاستطلاع مع عدد من السيدات لمعرفة مشاعرهم إزاء هذه الأحداث. بداية تحدثت لنا السيدة (أم عبدالله) في أواخر الخمسين من عمرها وبالرغم من أنها غير متعلمة لكنها قالت: أدعو الله أن يحفظ السعودية وملكنا عبدالله وولي عهده الأمير سلطان وأن يكفينا وجميع المسلمين شر من فيه شر وبالنسبة لرجال الأمن فأقول: حفظكم الله ونصركم وقواكم على ما تفعلونه ولا حرمكم الأجر والثواب ما شاء الله عليكم أمهاتكم أنجبت أسوداً لا حرمهم الله منكم فنحن ننام بأمان وأنتم تسهرون على أمننا، والله اني إذا سمعت إصابة أحد من هؤلاء الضباط أشعر بقلب يكاد يخرج من مكانه وأدعو لأمه بالثبات ولأهله بشكل عام وإذا استشهد احدهم لا قدر الله أبكي عليه فأنا أم وأشعر ماذا يعني غلاة الولد وحسبي الله ونعم الوكيل على من يعتدي علينا، وأطلب من الأهالي أن ينتبهوا لأولادهم سواء شباب أو بنات فنحن محاسبون من الله على إهمالنا لهم. كما تحدثت لنا بعد ذلك شقيقتها السيدة (أم صالح) فقالت: حسبي الله ونعم الوكيل الله يرد كيدهم في نحرهم ويحفظ الله بلدنا وان يجعل عدوهم تحت أقدامهم فدمعتنا لم تجف على فقداننا الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله ويأتون أمثال هؤلاء ويفجعوننا في أمننا، أنا أتساءل ما الذي يريدونه بالضبط؟! فالله عز وجل أنعم علينا نعماً كثيرة وأهمها الإسلام والأمن الذي نعيشه منذ تأسيس المملكة في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. نحن محسودون على كل هذه الخيرات التي نعيش فيها، ولكن الذي يحز في نفسي ان من فعل هذا ليسوا من الخارج بل أبناء لنا وهذا الذي يشعرنا بالقهر، ولكن الحمد لله على كل حال فقد أعطانا سبحانه رجال أمن واعين يسهرون ونحن نيام فبالرغم من حدوث هذه الاعمال إلا اننا لم نشعر بعدم الامان أو بالخوف فبناتنا وأولادنا يخرجون دون أن يشعروا بالخوف أبدا، وأقول لهؤلاء المجرمين كلنا فداء للوطن فآل سعود لنا ونحن لهم حفظنا ويحفظ رجال الأمن لدينا ويجعل ما يفعلونه لنا في ميزان حسناتهم. وكان لشقيقتهم أيضاً السيدة (أم حمد) والتي يعمل ابنها عسكرياً قالت: لا يوجد عاقل يقبل الذي يفعله الإرهابيون من أعمال ضد أهاليهم ونحن ولله الحمد مسلمون وديننا دين رحمة وعطف والله اسمه الرحمن الرحيم فهل يعقل ان يقوم بالقتل وتخويف الناس باسم الدين والدين منهم بريء وادعو الله سبحانه وتعالى ان يحفظ رجال الأمن وكل من سهر على امننا وراحتنا وان يجزاهم بالخير والثواب ولا يفجع أهاليهم فيهم. ولم يكن كلام السيدة (أم فيصل) ببعيد عنهم حيث تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، فالذي يحدث أمر محزن ويسيء لنا كمسلمين فالذي قام بهذه الأعمال المشينة هم من أبناء هذا الوطن منبع الإسلام، وأدعو الله في كل صلواتي ان يحفظنا من كل سوء وان يسدد خطا رجال الأمن وأن يقويهم فنحن نخرج ونذهب إلى كل مكان ولا نشعر بالخوف فهؤلاء الرجال يسهرون ونحن ننام ونضحك ولا نشعر انهم يصدون عنا بإذن الله الأخطار فلا نعلم بالأمر إلا لحظة إعلانه بعكس معظم الدول فهم يرون القتل والدمار بأعينهم ولا يشعرون بالأمان. فنحن غير راضين بالذي يحدث من أبناء ينتمون لنا، وأدعو جميع الأهالي أن ينتبهوا لأولادهم من يجالسون. فاللهم احفظ حكومتنا وملكنا وبلادنا من كل شر ومن أراد الإسلام والمسلمين بسوء فرد كيده في نحره واشغله في نفسه اللهم آمين. وكان للبنات رأي أيضاً فهن أمهات المستقبل فتحدثت لنا كل من الاختين وفاء ونجاة الزايدي وهما طالبتان حيث قالتا في نفس اللحظة: كل الشكر لرجال الأمن وأهليهم في نفس الوقت الذين يتحملون جميع الضغوطات النفسية والعصبية والاجتماعية، فنحن نخرج من المنزل ونحن متأكدون بإذن الله بأننا سنعود آمنين فنحن نعتمد عليهم بعد الله على أمننا وسلامتنا.. والحمد لله فالأمن الذي نعيش فيه بفضل الله ثم بفضل رجال أمن بواسل يسهرون على راحتنا بعكس الذين نتابع حياتنا بشكل عادي بينما هناك من يقف ضد المجرمين ويكشفون ثغراتهم ويقضون عليهم ولا نشعر بكل ذلك حفظهم الله وحماهم وحما بلادنا وجميع بلاد المسلمين. وأما الإعلامية وفاء بكر يونس فقد تحدثت لنا كأم حيث قالت: ظاهرة ان رجال أمننا يعرفون أماكن المخربين ويلحقونهم ويقضون عليهم فهذا يعتبر إنجازاً سبقنا به بقية الدول التي تتفاجأ بحدوث الضربات ولا تدري من أين أتت لها؟ ونحن رزقنا الله برجال أمن يقظين صقور متنبهين لكل شيء بإذن الله وأوجه كلامي بعد ذلك إلى هؤلاء الذين اساؤوا لدينهم وبلدهم وأقول: أين الضمير؟ أين دينكم وعقلكم؟. كما تحدثنا مع الإعلامية في إذاعة الرياض فاطمة مخلف العنزي حيث قالت: تبقى الأشجار المثمرة لتعطي ظلا وارفا وثمارا طيبة وتزدان النباتات الصالحة لتزيد الأرض خضرة وجمالا، أما الأعشاب الضارة فمهما كانت فعمرها قصير ومصيرها اما ان تقلع او تحرق، هذه هي حقيقة الارهاب والارهابيين في المدينة المنورة أو في الرياض وكل مكان على أرض الوطن سلسلة تتفكك حلقاتها وجسور الوصل والتواصل تتهدم وتتقطع بين جماعات الرذيلة والفساد، الإحباط الذي استشفى عليهم وهم يتخبطون في حركتهم وتفجيرهم أنفسهم قبل أن يتم القاء القبض عليهم دليل على اندحارهم وخسارتهم وضياعهم. وان استعاروا الأسماء وزوروا هوياتهم ها نحن نراهم ولم يتبق من أجسادهم سوى أذن أو جزء من اصبع أو ربما القدم.
|