* القاهرة - مكتب الجزيرة - طارق محيي: خسارة منتخب مصر الأول لكرة القدم أمام نظيره البرتغالي (برازيل أوروبا) 0- 2 هل تنعكس بالسلب على مسيرته تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة حسن شحاته ومعاونة شوقي غريب وحمادة صدقي أم أن آثار الهزيمة ستؤثر على الاستعدادات الهامة لكأس الأمم الأفريقية التي ستقام بالقاهرة فبراير 2006 وليس أمام منتخب مصر إلا الفوز بها، لأنها ستكون على أرضه ووسط جماهيره... مصير الجهاز الفني لمنتخب مصر واستعداداته أصبح موضع تساؤل وترقب من الجماهير المصرية والنقاد الرياضيين. المراقبون لأوضاع المنتخب المصري فى الفترة الأخيرة يؤكدون أن هناك عدم استقرار داخل المنتخب بسبب الخلافات التى نشبت مؤخرا بين نائب رئيس اتحاد الكرة أحمد شوبير وبين حسن شحاته المدير الفني للمنتخب وتدخل رئيس الاتحاد سمير زاهر لحلها لكنه لم يستطع التوفيق وتقريب وجهات النظر بينهما ورجح كثيرون أن شوبير ينتظر لشحاته أي خطأ أو هزيمة حتى يطالب بإقالته وتولي جهاز جديد مكانه.... الأزمة بين شحاته وشوبير بدأت بعد خسارة مصر أمام كوت ديفوار فى تصفيات كأس العالم 0- 2 بعد أن كتب شوبير تقرير عن الرحلة والمباراة أدان فيه حسن شحاته وجهازه الفني وحمله خسارة المنتخب. كما أن خلافا آخر نشب بين مجدي عبد الغني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والذي ترأس بعثة المنتخب فى البرتغال وحسن شحاته بعد رفض الأخير الظهور مع الأول في أحد برامجه على القنوات الفضائية وهو ما وضع عبد الغني في موقف حرج مع القائمين على المحطة الفضائية. خلافات شحاته مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة وخسارته أمام البرتغال قد تكون سببا رئيسا فى إقالته خاصة بعد تردد اسم الكابتن محمود الجوهري فى الأوساط الرياضية للعودة لتولي مهام قيادة المنتخب المصري فى أمم أفريقيا 2006 لتحقيق أفضل النتائج والفوز بكأس البطولة. وكان منتخب مصر الأول لكرة القدم قد خسر بهدفين مقابل لا شيء أمام المنتخب الأول للبرتغال في المباراة الدولية الودية التي أقيمت بينهما بجزيرة بونتا ديلجادا على ملعب سان ميجل في إطار استعدادات المنتخبين للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بألمانيا 2006 أحرز هدفي البرتغال فرناندو ميرا في الدقيقة 50 وهيلدر بوستيجا في الدقيقة 69 من زمن المباراة.
|