في مثل هذا اليوم من عام 1987 قام رجل بريطايني مسلح بقتل 14 شخصاً رميا بالرصاص في بلدة بيركشاير بمدينة هانجيرفورد، وقد أعلنت الشرطة أن مرتكب الجريمة هو مايكل رايان، البالغ من العمر 27 عاماً. وقد وصفه السكان المحليّون بأنه شخص (منعزل) و(يعشق الأسلحة)، كان رايان مسلّحاً ببندقية آلية، ومسدّس وقنبلة يدوية عندما أصيب بحالة من الهياج في وقت مبكّر من عصر الأربعاء، تضمّنت قائمة ضحاياه أمّه وشرطيا حاول القبض عليه في هانجيرفورد التي تقع على بعد حوالي60 ميلاً غربي لندن، وبلغ عدد الجرحى 16 شخصاً على الأقل. ضحيّة رايان الأولى كانت هي امرأة أطلق النار عليها بينما كانت تتنزه مع طفليها في متنزه سافيرناك على بعد عشرة 10 أميال من هانجيرفورد. في وقت لاحق في الساعة 1245، قام رجل مسلّح - تعرف عليه الشهود بأنه رايان - بإطلاق النّار على صرافة في محطة بنزين قريبة من المنطقة ولاذ بالهرب، بعد أقل من 10 دقائق توجه رجال الإطفاء لإطفاء حريق في هانجيرفورد حيث وجدوا جسم امرأة تبين أنها أمّ الرجل المسلّح، وفي الساعة الواحدة انتقل رايان إلى منطقة تسوّق هانجيرفورد الرئيسة حيث أطلق النار عشوائيا وقتل 12 شخصاً على الأقل، وتحدث الشهود عن رجل مضجج بالسلاح فتح النار بدون سابق انذار، وعندما أدركت الشرطة مدى جدية الحادث سلّحت الضبّاط والمروحيات المتجهين إلى المنطقة تسليحاً جيداً، ولكن تمكن رايان من تجنّب المطاردة الضخمة وتوجه إلى مدرسة تقع على أطراف البلدة، وتمت محاصرة المبنى من قبل الشرطة والمفاوضين المسلّحين من اجل إقناع الرجل المسلّح بتسليم نفسه، وقام مايكل رايان بعد ذلك بإفراغ رصاص بندقيته في جسده وعثر عليه مقتولاً داخل المدرسة من قبل الشرطة. كانت تلك أسوأ حوادث القتل الجماعي في بريطانيا في ذلك الوقت، وأدّى ذلك إلى فرض قيود أشد على حيازة الأسلحة النارية من خلال قانون الأسلحة النارية لعام 1988 وأفاد النقّاد بأن التشريع لم يقم بما فيه يكفي لمنع حدوث المزيد من المذابح، ففي مارس 1996 قام توماس هاملتن بقتل 16 تلميذاً في بلدة دنبلبان الاسكتلندية.
|