في مثل هذا اليوم من عام 1975 قام المطالبون بالإفراج عن السارق جورج ديفيس بتخريب ملعب كريكيت هيدنجلي في ليدز. وقد قاموا بعمل حفر في أنحاء الملعب وصبّ الزيت بها. وتم ملأ الجدران بشعارات تطالب بإطلاق سراح ديفيس، سائق سيارة الأجرة شرق لندن المتهم بالسطو المسلح. وقد تم اكتشاف الأضرار التي لحقت بأرض الملعب في وقت مبكّر من الثّلاثاء من قبل رئيس الملعب، جورج كاوثراي. وأدّت أعمال الشغب إلى إلغاء المباراة النهائية بين إنجلترا وأستراليا التي كان مقرراً لها أن تقام يوم الثلاثاء. وواصل رجال الشرطة البحث عن العديد من الرجال الذين سافروا من لندن إلى ليدز يوم الاثنين. كما سافر أربعة ضبّاط شرطة من ليدز إلى لندن لمساعدة شرطة المدينة في تحقيقاتها. وكان ديفيس الذي حكم عليه بالسجن لمدة عشرين سنة يقضي مدة حكمه في سجن (ألباني) على جزيرة آيل أوف وايت. وقد زعم أنصاره أنّه كان ضحيّة هوية خاطئة ولم يشارك في سرقة إلفورد، إسيكس، عندما تم إطلاق النار على أحد أفراد الشرطة. ومنذ أن سجن ديفيس تم تنظيم المسيرات وجمع التبرعات وتقديم الشكاوى للإفراج عنه. تمت بعد ذلك محاكمة أربعة أشخاص حوكموا بتهمة تخريب ملعب هيدنجلي. حكم على ثلاثة منهم بالسجن مع إيقاف التنفيذ والرابع بالسجن لمدّة 18 شهراً. وبعد حادثة هيدنجلي حدث تحقيق داخلي من أجل مراجعة قضية جورج ديفيس. وقد أطلق سراحه في مايو من عام 1976 بعد أن أعلن وزير الداخلية روي جينكنز أن هناك شكّاً جدّياً حول شخصية الجاني. ولكنه سجن في 1978 لمدّة 15 عاماً بعد اعترافه بالاشتراك في سرقة أحد المصارف.
|