Monday 22nd August,200512016العددالأثنين 17 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"زمان الجزيرة"

الأحد 1 رمضان 1392هـ الموافق 8 أكتوبر 1972م السنة التاسعة - العدد (425)الأحد 1 رمضان 1392هـ الموافق 8 أكتوبر 1972م السنة التاسعة - العدد (425)
قصة المباريات الست ذات الثمانية عشر هدفاً والأربعة والستين لاعباً
النصر بطل الدور الأول فالشباب ثم اليمامة وأخيراً الهلال

الحديث عن الدور الأول يجرني إلى تناول تلك الظروف التي أحاطت به وأدت به إلى أن يخرج بهذه الصورة.. التي رأيناه عليها..
فكلنا نعرف ان الموسم قد داهمنا في وقت كان الناس فيه يعايشون فترة الصيف.. وهي فترة نعلم تمام العلم أن النشاط الكروي فيها يبدو متضائلاً جداً، وكذلك القدرة على بذل مجهود أكبر تبقى غير مكتملة تماماً..
وهي صورة أجزم أنها ستكون أفضل لو لم تحط بها بعض العوامل المختلفة التي سأجمل بعضاً منها فيما يأتي..
على ان هذا لا يعني غمط الدوري حقه والتقليل من بعض اللقاءات فيه.. وكذلك بعض المباريات وعناصر الأداء التي رأيناها خلال تلك الصراعات حول النقاط..
وهذا الذي يعنيني الآن لأسجله.. وليكون لدى القارئ رصيد.. مجرد تذكار.. لفاصل كروي مضى..
المباريات
المعروف أنه أديت ست مباريات رسمية بين الفرق الأربعة..
بدأت بمباراة بين النصر والشباب وانتهت بمباراة بين اليمامة والشباب أيضاً..
كما ان الموسم قد جاء وجزء ان لم يكن كل الرياضيين كانوا يترقبون الأحداث الرياضية في ميونيخ.. ويتطلعون إلى أول وفد سعودي مثلنا هناك.
وهذا التطلع أتى أيضاً للغياب الأكثر من جزء لجهاز رعاية الشباب الذي قضى قسماً من الدوري في ميونيخ..
هذه عوامل مع عوامل أخرى أدت إلى عدم اتساع دائرة الهالة حول أحداث الدوري.. ومررتها بسرعة بالغة لم يكن يصدق حدوثها اطلاقا.
ومرت الساعات سريعة كما مرت المباريات أسرع.. وعدنا نفكر مرة أخرى بالأحداث التي مرت كشريط سينمائي سريع.
وبين المباراتين كانت أحداث رياضية عشناها جميعاً وشهدناها جميعا وراقبنا تطوراتها.. بلهفة ومتابعة لا تخلو من الملاحقة..
اللاعبون
64 لاعباً قدموا لنا ست مباريات ومثلوا أربعة أندية من النصر كان جوهر، أبو حيدر، والقباع، ناصر الجوهر، عيد الصغير، علي محمد، هذا في خط الدفاع، وسعد الجوهر وابن دحم والصفيان وخالد التركي في الوسط، والدنيني ومحمد سعد وأبو عيد والقميزي والشؤون ومشاري.
ومن الشباب:
عبدالله بن الشيخ وتحسين والصومالي وسعدا وراشد وحكيم وأبو غنيه في خط الدفاع. وفي الوسط: الدليمي، مختار، جمعة، والدرجاني. وفي الهجوم خالد سرور، الصاروخ البريك، غازي المبيريك، عبدالرحمن إبراهيم.
ومن اليمامة: طارق، حسين شريم، ابن سيف، ابن دحم، ابن مطرف، اليحيا، وفي الوسط الجعيد وناصر الراجح.
وفي الهجوم: مبارك، الصانع الكبير، الصانع الصغير، المحيميد، وخيرالله والزمامي.
أما الهلال: فضاري، والحبشي، أبو حطبة، مرزوق، مرشد، نبيل، عبدالله مبارك.
والوسط: البحري، النصيب، شمروخ، غريب.
وفي الهجوم: حسين محسن، بن عمر الصغير، البيشي، النور، ناجي عبدالمطلوب.
وهذا يعني لدى الحصر لهم ان عددهم 64 لاعباً منهم 17 من الشباب و17 من الهلال و16 من النصر و14 من اليمامة..
الأهداف
الأهداف كانت 18 هدفاً عانقت الشباك في هذا الدوري بفارق هدفين عن العام الماضي حيث كانت أهداف العام الماضي في الدور الأول 20 هدفاً كان للنصر منها 6 أهداف وعليه 4 أهداف.. وفي العام الماضي كان له 4 أهداف.
هذا العام حقق أهدافه محمد سعد - 3 - اهداف وفي العام الماضي كان نصيبه هدفان وحقق البقية عيد هدفا واحدا والجوهر هدفا واحدا وأبو عيد هدفا أما الشباب فقد تصاعدت أهدافه فقد كان في الدور الأول من العام الماضي له ثلاثة أهداف فقط أصبح له هذا العام 5 وعليه خمسة بينما كان نصيبه في العام الماضي 3 أهداف فقط.
أما اليمامة فقد تضاءل نصيبها فقد كانت في العام الماضي خمسة أهداف أما هذا العام فلها ثلاثة أهداف وعليها أربعة.
والهلال انحسر من الأهداف لديه.. فقد كان في العام الماضي قد حقق سبعة أهداف وهذا العام حقق 4 أهداف وفي شباكه 5 أهداف.
هداف الدور الأول هذا العام كان محمد سعد حيث حقق 3 أهداف.. بينما كان هداف الدور الأول في العام الماضي عبدالله بن عمر حيث حقق 4 أهداف..
أما الذين سجلوا أهدافا في هذا العام فهم: محمد سعد، بن عمر، شمروخ، أبو عيد، ناصر الجوهر، عيد الصغير، الصاروخ، خالد سرور، مبارك الناصر، الجعيد، حسين العليان.
وكان هدافو العام الماضي: عبدالله بن عمر، محمد سعد الصومالي، محسن بخيت، محمد سعد، حسين العليان البريهي، خيرالله، محمد سلمان، مبارك الناصر، المحيميد، الصاروخ، الدنيني، يعقوب. وهنا يتضح الفارق الكبير بين الأسماء في العام الحالي والعام الماضي..
الدفاع يمنح الأهداف!
هنا ظاهرة غريبة حدثت في هذا العام حيث رأينا المدافعين وهم يهدون أهدافا إلى الفريق الخصم، وقد دشن هذه الظاهرة دفاع الهلال حينما تلقى كرة مبارك الناصر وحولها إلى مرمى ضاري.. ثم فعل ذلك نبيل الرواف في كرة الصومالي حيث مررها برأسه في مرمى الهلال..
ثم قام بهذا العمل أيضاً تحسين أمام الهلال في هدف التعادل حين سلم الكرة لعبدالله بن عمر.. ثم قام أيضاً ناصر الجوهر بتسديد كرة جميلة إلى مرماه أمام الهلال كذلك فعل مرزوق قلب دفاع الهلال في المباراة نفسها.
وهذا يعني ظاهرة يمكن ان تفسر بحالة الارتباك الذي يبرز بها المدافعون.. وتؤدي بهم إلى ارتكاب هذه الأخطاء.
أضاع بلنتي.. وحقق آخر!
لم يحتسب الحكام إلا ثلاث ضربات جزاء.. واحدة في مباراة النصر واليمامة وأضاعها مبارك الناصر.. وعاد ليحقق الضربة أمام الشباب.
ثم ضربة جزاء في مباراة النصر والشباب.. وحقق منها عيد هدفا لفريقه..
الحكام..
الموزان حظي بالنصيب الأوفر من تحكيم المباريات حيث قام بتحكيم كل من مباراة الشباب والنصر والهلال والنصر بينما لم يحكم الدهام إلا مباراة واحدة هي مباراة الشباب والهلال وكذلك فعل غازي كيال حيث حكم لقاء الهلال واليمامة وحكم المرزوق مباراة النصر واليمامة والسمان - اليمامة والشباب - وشارك في التحكيم حسن عشق واليمامي والدهمش وعبدالله مبارك، والجمل والوجيه والخليوي.
وبعد..
هذه اطلالة على الدور الأول.. لم أشأ أن أضع فيها أي أحكام معينة تتعلق بالمستويات سواء للأفراد أو الفرق لأن هذا قد يتطلب جهداً لا يستطيع هذا الحيز أن يملؤه وربما عدت إليه مرة أخرى في إطلالة قادمة إن شاء الله.

ط - ع

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved