* الخرطوم - القاهرة - الوكالات: حث موفد وزارة الخارجية الاميركية روجر ونتر الخرطوم ومتمردي دارفور على التوصل الى اتفاق سلام نهائي خلال المفاوضات التي ستستأنف في 15 ايلول - سبتمبر في أبوجا، مشيرا في ذات الوقت إلى تحسن الاوضاع في ذلك الاقليم الواقع غرب السودان. وقال (هذا الأمر لا يمكن أن يستمر نأمل فعلا أن تكون الجولة المقبلة فعالة وأن تكون الأخيرة). وكان ونتر يتحدث أمام الصحافيين بعد جولة قام بها في عدة مناطق سوادنية خصوصا في دارفور والجنوب. وأقر مع ذلك بأن الوضع في دارفور قد تحسن، وقال: (لاحظنا تحسنا في دارفور، ولكن نريد المزيد، نعتقد أنه يجب عمل المزيد، لقد لمسنا بعض التحسن من الناحية الإنسانية خصوصا فيما يتعلق بوصول المساعدات الإنسانية) الى هذه المنطقة. ومن جهته يقوم المفوض الاعلى للاجئين التابع للأمم المتحدة انتونيو غوتيريس بجولة حاليا على مخيمات اللاجئين في دارفور، وتشهد دارفور منذ شباط - فبراير 2003 حربا أهلية تسببت بمقتل الآلاف من الناس، ونزوح 2.6 مليون شخص. وسوف تستأنف مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في الخامس عشر من ايلول-سبتمبر في نيجيريا بعد توقف استمر شهرين، حسب ما أعلن الاتحاد الافريقي يوم الاربعاء. ومن جانب آخر أعلن مصدر مسئول فى مكتب الحركة الشعبية بالقاهرة أمس أنه تجري حاليا ترتيبات لإقامة احتفال كبير لتأبين النائب الاول للرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل جون قرنق الذي لقي مصرعه الشهر الماضي في حادث سقوط طائرته أثناء عودته من أوغندا الى السودان. وأضاف أنه من المتوقع أن يعقد هذا الحفل الكبير بعد الانتهاء من مشاورات الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان. ومن المنتظر أن تشارك في هذا الحفل السيدة ربيكا مادينغ زوجة الزعيم السوداني الراحل التي من المتوقع أن تشغل منصبا مهما فى حكومة الجنوب. وفي التطورات السودانية أيضا أن زعيم التجمع الوطني الديموقراطي محمد عثمان الميرغني يقوم حاليا بزيارة عمل لإرتيريا بهدف السعي الى رأب الصدع في العلاقات بين الخرطوم وأسمرة. وقال مصدر في التجمع أن الميرغني التقى فى أسمرة مع الرئيس الاريتري أسياسي افورقي من أجل هذا الغرض. وأكد أن التجمع يؤمن بأن إرتيريا من دول الجوار المهمة مع السودان وأنه يجب أن تكون العلاقات بين البلدين فى مستوى هذه الأهمية وأن حكومتي الخرطوم وأسمرة لا يجب أن تخسرا هذه الجيرة المهمة، وأشار المصدر إلى ان الشكوى بين الجانبين تتلخص فى أن كل طرف يحتضن المعارضة بالإضافة الى حملات الدعاية الاعلامية التى تضر بمصالح البلدين.
|