Saturday 27th August,200512021العددالسبت 22 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

مبارك قدَّم رؤية واضحة في التعاطي مع القضايا العربيةمبارك قدَّم رؤية واضحة في التعاطي مع القضايا العربية
وجود ضعيف للبعد العربي في برامج مرشحي الرئاسة المصرية

* القاهرة- مكتب الجزيرة- علي فراج:
الجانب العربي كان حاضراً ولكنه ضعيفاً لا يرقى إلى آمال الشعب المصري المتطلع إلى وحدة عربية يرى فيها قوة أمته الممتدة من المحيط إلى الخليج، هذا ما يراه المراقبون في قراءتهم للبعد العربي في برامج مرشحي الرئاسة في مصر، التي ستعقد في السابع من سبتمبر المقبل.
ويشير المراقبون إلى أن غياب الخبرة السياسية ذات البعد الدولي والإقليمي لدى معظم المرشحين ساهم في ضعف برامجهم على الصعيدين العربي والدولي وجعل كلامهم عن الوطن والأمة العربية مجرد عبارات مطاطة لا تستند إلى أسس عملية في التطبيق أو خطة طويلة أو قصيرة المدى للمضي عليها نحو الوحدة العربية التي طالب بها البعض.
الرئيس حسني مبارك المرشح عن الحزب الوطني الحاكم الوحيد الذي وضع برنامجاً محدداً عن خطته المقبلة في التعاطي مع القضايا العربية الملحة، فضلاً عن اعتماده على تاريخه في العلاقات العربية- العربية وحرصه على لمّ الشمل العربي، حيث سلَّط برنامج مبارك الانتخابي الضوء على ثلاث قضايا رئيسية في الملف العربي وهي القضية الفلسطينية والوضع في العراق والسلام في السودان إلى جانب تشديده على ضرورة التوصل إلى التضامن العربي الشامل.
وأكد مبارك أنه لكي تظل مصر قوية وآمنة فلابد من إحداث تحرك نشط لتعزيز مصالحها في المحيط الإقليمي على المستويين العربي والإقليمي.
وأوضح أن خطوات تعزيز النظام العربي تتمثل في تدعيم التكامل الاقتصادي العربي وإصلاح وتطوير مؤسسات جامعة الدول العربية ومراجعة نظام التصويت داخلها على ضرورة ربطها بمؤسسات المجتمع المدني والانتهاء من إنشاء البرلمان العربي إلى جانب تفعيل إقامة منطقة التجارة الكبرى من خلال تكثيف التعاون العربي للتوصل إلى قواعد المنشأ التفصيلية والبدء العملي في الإعداد لإقامة الاتحاد الجمركي.
وقد حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كبير في برنامج مرشح الحزب الوطني، الذي أكد أنه من منطلق إيمان مصر بأن السلام العادل لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة وتأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وركَّز برنامج مرشح الحزب الحاكم على ثلاث نقاط، أولها البناء على ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة لضمان تنفيذ خريطة الطريق وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس من خلال تحرك عربي نشط لبدء المفاوضات على الوضع الدائم للضفة الغربية وقطاع غزة، وصولاً إلى انسحاب إسرائيل بالكامل حتى حدود 1967، وثانيها دعم مؤسسات السلطة الفلسطينية، وثالثاً مساعدة الشعب الفلسطيني.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved