* القدس المحتلة - بلال أبو دقة - الوكالات: أفادت مصادر عسكرية أن جنديا إسرائيلياً أصيب بطعنات سكين أمس الجمعة على أيدي فلسطيني في الحرم الإبراهيمي في الخليل بجنوب الضفة الغربية. وأوضحت المصادر نفسها أن الجندي طعن في رقبته وحياته ليست في خطر. ومساء الأربعاء لقي في مدرسة دينية يهودية في القدس المحتلة القديمة مصرعه بطعنات سكين فيما أصيب آخر على أيدي فلسطيني لا يزال فاراً. ومن جانب آخر أفاد مصدر رسمي إسرائيلي امس الجمعة ان لجنة وزارية اسرائيلية طلبت ان تحتفظ اسرائيل بالسيطرة الامنية على الحدود بين قطاع غزة ومصر بعد الانسحاب المرتقب لقواتها. واللجنة التي اجتمعت يوم الخميس كررت هذا المطلب عند مصادقتها على اتفاق إسرائيلي - مصري يتعلق بنشر حرس حدود مصريين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة الذي سيعرض يوم غدٍ الاحد على الحكومة للموافقة عليه. وترغب اسرائيل بنقل معبر رفح الحالي إلى منطقة كيريم شالوم، جنوب شرق القطاع، على الحدود بين مصر وقطاع غزة واسرائيل، حيث سيتم بناء النقطة الحدودية الجديدة في غضون اسابيع. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن مرور الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر سيستمر من خلال نقطة رفح الحدودية القائمة في قطاع غزة ولن تكون لاسرائيل السيطرة عليها، غير أن اسرائيل تريد مواصلة السيطرة على البضائع والاشخاص الداخلين إلى القطاع لفترة مؤقتة على الأقل. وهي تزعم قيام أشخاص بتهريب أسلحة إلى القطاع.. وبهذه الطريقة تحتفظ اسرائيل بالسيطرة الامنية على دخول اشخاص إلى قطاع غزة وسيطرة جمركية على المنتجات التي يمكن ان تباع لاحقا في اسرائيل. وتعارض السلطة الفلسطينية هذه الضوابط معتبرة انها ستجعل احتلال قطاع غزة دائما. إلى ذلك ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ليل الخميس - الجمعة ان الاتفاق الاسرائيلي المصري حول نشر حرس حدود مصريين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة سيعرض على الحكومة الاسرائيلية الاحد المقبل للموافقة عليه. وسوف يرفع الاتفاق بعد ذلك إلى الكنيست الاسرائيلي للموافقة عليه. وسوف يدرس الكنيست هذا الاتفاق قبل اقراره للتأكد من انه لا يتضمن اي ثغرة ممكن ان تؤثر سلبا على مسألة نزع السلاح من سيناء بموجب معاهدة السلام الاسرائيلية المصرية الموقعة عام 1979. ويوم الاربعاء، نقلت الاذاعة عن الجنرال عاموس جلعاد، المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية، قوله (توصلنا إلى اتفاق كامل مع المصريين، ولم يتبق سوى الحصول على موافقة الحكومة والكنيست للتمكن من تنظيم حفل التوقيع). وأضاف: (انه اتفاق مفصل جداً حدد حتى عدد المسدسات) التي سيجهز بها حرس الحدود المصريين. وتسيطر اسرائيل منذ احتلالها قطاع غزة في 1967 على معبر رفح الذي يعد بالنسبة إلى 3.1 ملايين فلسطيني يقيمون في غزة بوابتهم الوحيدة إلى العالم الخارجي. ويندرج نشر القوات المصرية على الحدود مع غزة وتسوية مسألة معبر رفح ضمن سلسلة من الترتيبات يفترض اتخاذها بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة الذي انهى اربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي للقطاع. وستكون هذه المرة الاولى منذ حرب 1967 التي تنتشر فيها كتيبة قوامها 750 من حرس الحدود المصريين على الحدود الممتدة بطول 12 كيلومترا.
|